
أعلن النجم البرازيلي روبرتو كارلوس أنه سيقوم مع رونالدو إلى جانب شركاء آخرين، بشراء نادي إنترناسيونال دي ليميرا، وهو نادٍ يلعب حاليًا في الدرجة الثالثة من البطولة البرازيلية.
وقال روبرتو كارلوس في مقابلة ضمن برنامج "Debate em Jogo"،: "أنا ورونالدو سنشتري نادي إنتر دي ليميرا مع إنريكو وشريكين آخرين لنا، أحدهما أفريقي والآخر عربي".
وأفاد لاعب إنتر وريال مدريد السابق أنهم يعتزمون "شيئًا فشيئًا" "الانخراط مرة أخرى في كرة القدم في المناطق الداخلية" من البلاد بهدفين أساسيين: "مواصلة تدريب لاعبين كبار للمنتخب الوطني البرازيلي" و"إعادة تنظيم تلك الأندية".
وفي هذا الصدد، أشار روبرتو كارلوس أيضاً إلى نادي أونيون ساو جواو، حيث لعب في سن المراهقة وحيث يلعب ابن أخيه اليوم.
وأضاف موضحاً خططه المستقبلية "سأحاول التعرف على تلك الأندية في المناطق الداخلية بشكل أفضل حتى أتمكن من مساعدتها، سواء في الحصول على رعاة أو في إعادة كرة القدم في المناطق الداخلية إلى مستوى كرة القدم في عصرنا الحالي".
تاريخ إنتر دي ليميرا وموقعه الحالي
ويُعد إنتر دي ليميرا نادياً متواضعاً من داخل ولاية ساو باولو، وقد شهد فترة مجده الأكبر في الثمانينيات، عندما فاز ببطولة كامبيوناتو باوليستا (1986) وأُعلن بطلاً للدرجة الثانية من الدوري (1988).
ويتصدر الفريق اليوم ترتيب الدوري البرازيلي الدرجة الثالثة برصيد 25 نقطة في 14 جولة، متفوقاً بنقطة واحدة على بروسكي وسانتا كروز.
وقد تأسست جمعية أتلتيكا إنترناسيونال في 5 أكتوبر 1913 في مدينة ليميرا، وخرجت من فريق قديم في المدينة يعرف باسم "باروكينها"، حيث تبنت اسم "إنترناسيونال" تكريماً للمهاجرين اليابانيين والإيطاليين والألمان والبرتغاليين الذين استقروا في البلدية في ذلك الوقت.
تحول الشركات وخبرات الاستثمار السابقة لرونالدو
ويُعد شراء رونالدو وروبرتو كارلوس لفريق ساو باولو جزءًا من تحول عميق لكرة القدم البرازيلية، حيث يختار المزيد والمزيد من الأندية اعتماد نموذج الشركة المساهمة العامة، أي أن تصبح شركات خاصة.
ويمتلك رونالدو بالفعل خبرة في إدارة فرق كرة القدم؛ إذ أعلن مهاجم ريال مدريد وبرشلونة السابق في ديسمبر 2021 عن شراء نادي كروزيرو بيلو هوريزونتي، حيث تدرب كلاعب قبل انتقاله إلى أوروبا، وباعه في أبريل 2024 لرجل أعمال محلي.
كما استحوذ "الظاهرة" على السيطرة على ريال بلد الوليد في عام 2018، على الرغم من أنه باع حصته في العام الماضي، وسط أزمة نتائج خطيرة للفريق الإسباني.