
رفعت الرابطة الأوروغوانية المتبادلة للاعبي كرة القدم المحترفين الإضراب يوم الأربعاء، والذي كانت قد بدأته منذ نهاية الأسبوع كتكتيك ضغط للحصول على "ضمانات السلامة والحماية" للاعبين، معلنة أن النشاط الرياضي سيعود في الأيام المقبلة.
وجاء في بيان صادر عن الاتحاد: "اتفقنا اليوم مع الاتحاد الأوروغواياني لكرة القدم على التنفيذ الإلزامي لسلسلة من الإجراءات المحددة الخاضعة لمواعيد نهائية معينة، والتي تهدف إلى تعزيز الضمانات الأمنية وحماية لاعبي كرة القدم".
وأضاف البيان: "في ضوء هذه الالتزامات، قررنا رفع الإجراءات النقابية المتخذة، مع التأكيد صراحة على أننا سنراقب باستمرار مدى فعالية الوفاء بكل الالتزامات التي تم التعهد بها".
خلفية الحادثة ودعاوى الاعتداء الشرطي
وكانت نقابة اللاعبين قد قررت وقف أنشطتها بعد حادثة عنيفة وقعت خلال عطلة نهاية الأسبوع أثناء مباراة في دوري الدرجة الثانية بين فريقي رينتيستاس وسيريتو، والتي انتهت بأعمال شغب خارج الملعب بعد المباراة.
وأعلن نادي رينتيستاس بعد الحادث قراره برفع دعاوى جنائية وإدارية ضد عملية الشرطة "بسبب الاعتداءات الجسدية التي ارتكبها ضباط الشرطة" ضد اللاعب جان مارتينيز، موضحاً أن لاعب كرة القدم قد "أصيب نتيجة لهذا العمل العنيف المفرط".
تحرك حكومي وتعهد بمكافحة العنف
وعلى خلفية هذه التطورات، التقى وزير الداخلية في دولة أمريكا الجنوبية، كارلوس نيغرو، يوم الثلاثاء الماضي، بممثلين عن الرابطة الأوروغوانية المتبادلة للاعبي كرة القدم المحترفين والاتحاد الأوروغوانوي لكرة القدم.
وهناك، بحسب الوزارة المذكورة، أكد نيغرو مجدداً التزامه بالعمل معاً للقضاء على العنف في الأحداث الرياضية كافة.