تواصل البطولة الكبرى لكرة القدم في الولايات المتحدة جلب كبار نجوم اللعبة العالمية، وعلى رأسهم أساطير نادي برشلونة الإسباني.
لا يُعد التواجد "البلوغرانا" في الدوري الأمريكي (MLS) حديث العهد، بل هو امتداد لمسيرة طويلة انطلقت منذ سنوات وشهدت مرور أكثر من 30 لاعباً ارتدوا قميص النادي الكتالوني قبل انتقالهم للعب في الملاعب الأمريكية الشمالية.
رباعي إنتر ميامي والجيل الذهبي
يتصدر المشهد في الوقت الحالي الأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي انضم إلى إنتر ميامي يقود مشروعاً تاريخياً رفقة نخبة من زملائه السابقين؛ لويس سواريز، جوردي ألبا، وسيرجيو بوسكيتس.
وقد نجح هذا الرباعي في ترك بصمة ألقاب محلية وقارية بارزة، حيث هيمنوا على ألقاب الدوري ودرع المشجعين وكأس الدوريات، ليعيدوا رسم خريطة المنافسة في الدوري الأمريكي بأسلوب كتالوني خالص.
رواد الملاعب الأمريكية والأسماء التاريخية
لم يكن نجوم الجيل الحالي أول من فتح هذا الطريق، فقد سبقتهم أسماء تاريخية وضعت بصمتها في البطولة؛ أبرزهم الفرنسي تييري هنري والإسباني ديفيد فيلا اللذان تألقا مع أندية نيويورك، والنجم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش مع لوس أنجلوس جالاكسي، إلى جانب النجم البلغاري خريستو ستويشكوف.
كما ينضم حديثاً إلى هذه القائمة النجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي بقميص شيكاغو فاير ليكمل سلسلة الهدافين التاريخيين للبارسا في MLS.
المواهب والمخضرمون الكتالونيون
تضم القائمة أيضاً عدداً كبيراً من أبناء أكاديمية برشلونة واللاعبين المخضرمين الذين اتخذوا من الدوري الأمريكي محطة رئيسية في مسيرتهم؛ أمثال ريكي بويغ، بويان كركيتش، الشقيقين جيوفاني وجوناثان دوس سانتوس، ورافائيل ماركيز، وصولاً إلى الأكثر خبراً إيلي سانشيز الذي تجاوز 350 مباراة هناك.
وتستمر هذه الظاهرة بالتوسع مع انضمام أسماء جديدة كأنطوان غريزمان، لتؤكد الامتداد الواسع لهوية برشلونة في أمريكا.