كشف الدولي الهولندي تشافي سيمونز، صانع ألعاب نادي توتنهام هوتسبير الإنجليزي، عن كواليس اللحظات الأقسى في مسيرته الكروية، عقب تعرضه لإصابة بليغة في الرباط الصليبي حَرَمَته من استكمال الموسم مع فريقه وغيّبته عن المشاركة مع منتخب بلاده في كأس العالم.
نقطة التحول ودراما الإصابة
بدأت الأزمة في أواخر الموسم الماضي بينما كان خريج أكاديمية برشلونة يعيش أفضل أوقاته الكروية؛ حيث تعرض لإصابة مفاجئة في الركبة أثناء إحدى المواجهات، ليصف تلك اللحظة قائلاً: "حاولت النهوض لكنني شعرت بإنزلاق ركبتي من مكانها ثم عودتها، حينها علمت أن الأمر قد انتهى".
وأكد سيمونز أن أطباء الفريق أخبروه لاحقاً بتمزق الرباط الصليبي، وهو ما جعله يشعر بانهيار تام غيّبه عن الجولات الأربع الأخيرة في رحلة هرب الفريق من الهبوط.
الدعم العائلي وتغيير العقلية
أوضح سيمونز أن تقبل الصدمة لم يكن سهلاً حتى تدخلت عائلته للتخفيف عنه، حيث استذكر حديث والدته في الصباح التالي للإصابة والتي طالبت فيه بضرورة تقبل الواقع والنظر للأمام.
وقال اللاعب ذو الـ23 عاماً: "قالت لي أمي إن الأشياء تحدث لسبب وعليّ تقبل الأمر والتطلع للمستقبل، ومنذ تلك اللحظة تغيرت عقليتي تماماً للتركيز على مرحلة العلاج".
معاناة العملية والتعافي نحو المستقبل
وصف سيمونز الأيام الأربعة الأولى التي تلت العملية الجراحية بأشبه بـ "الكابوس"، نظراً للآلام الشديدة وفقدان الشهية والدوار، مرجعاً ذلك إلى رد فعل جسده المتفاجئ من أول إصابة قوية في مسيرته.
ورغم ذلك، أكد سيمونز أنه أحرز تقدماً كبيراً بعد مرور 10 أسابيع من العلاج التأهيلي، مشدداً على أن هدفه الرئيسي يظل إعادة توتنهام لمنصات التتويج والمنافسة على الألقاب فور عودته للملاعب.