عكس النجم البرازيلي نيمار أحزانه المونديالية برد قوي على أرض الملعب، مستعيداً بريقه بتسجيل هدفين لريقه سانتوس أمام شابيكوينسي، عقب أسبوعين من العزلة والانتقادات الحادة التي تلت خروج المنتخب البرازيلي من بطولة كأس العالم.
في الخامس من يوليو، انتهى مشوار البرازيل في كأس العالم، ومعه انتهى حلم نيمار الكبير.
وكان الخروج أمام النرويج بمثابة ضربة قاسية لجميع البرازيليين، وخاصة لنيمار، الذي كان من المؤكد أنه يخوض مباراته الأخيرة في كأس العالم.
أثرت تلك الهزيمة عليه بشدة لدرجة أنه غاب عن مواقع التواصل الاجتماعي أكثر من المعتاد في الأيام التالية، حتى أن بعض وسائل الإعلام البرازيلية أشارت إلى أنه قد يفكر في الاعتزال الفوري.
وبعد توقف دام أسبوعين، واجه خلالهما انتقادات لاذعة، خاصةً بسبب ظهوره وهو يلعب البوكر، عاد إلى ما يُجيده: الرقص على أرض الملعب بالكرة.
تألق نيمار وانفعالات الهدف الأول
ورغم أن سانتوس خيب الآمال بفشله في تجاوز التعادل على أرضه أمام شابيكوينسي (2-2)، الفريق صاحب المركز الأخير في الدوري الإيطالي، إلا أن لاعب برشلونة وباريس سان جيرمان السابق قدم أداءً مميزاً بتسجيله هدفين وعزفه الرائع.
سجّل قائد سانتوس، المرتبط بعقد مع ناديه المحبوب حتى نهاية العام، هدف التقدم لفريقه بتسديدة استقرت في الشباك، بعيدة عن متناول حارس المرمى، بعد تبادل رائع للكرة مع باريل داخل منطقة الجزاء.
واستغل القائد الفرصة لتفريغ غضبه المكبوت باحتفال استفزازي موجه لمن انتقدوا مشاركته الأخيرة في لعبة البوكر. وكان قد تلقى في وقت سابق بطاقة صفراء لدفعه أحد لاعبي الخصم عدة مرات بعد تعرضه لتدخل عنيف.
في الشوط الثاني، انتفض فريق شابيكوينسي، وبهدفين في أقل من عشر دقائق، قلبوا مجرى المباراة، وحافظوا على تقدمهم 2-1 حتى قبيل نهاية الوقت الأصلي، عندما سجل نيمار ركلة جزاء ليعادل النتيجة 2-2. واحتفل صديقه المقرب رافائيل لياو بحماس شديد في المدرجات.