
تتواصل الأحاديث في ريال مدريد حول التعاقدات الجديدة المحتملة لتعزيز تشكيلة الفريق بقيادة جوزيه مورينيو، حيث يُعد يان دياماندي أحدث الخيارات المطروحة، بعد استبعاد أوليس، كما أعلن النادي سابقًا، دون التخلي عن فكرة انضمام رودريغو هيرنانديز.
لكن هناك أيضاً حالات الرحيل، وهي حتمية لأن الفريق يمتلك حالياً جميع مراكزه الـ 25 في قائمته، ويحتاج إلى إفساح المجال لتعاقدات جديدة، بدءاً من اللاعب الإيفواري القادم من لايبزيغ.
وضعية كاريراس وتقلبات التدريب
ومن بين اللاعبين الذين قد يرحلون، وإن لم يكن من بين اللاعبين المذكورين تحديدًا، الظهير الأيسر ألفارو كاريراس (23 عامًا).
لم يمضِ سوى عام واحد على انضمامه من بنفيكا في صفقة دفع فيها ريال مدريد 50 مليون يورو، وينتهي عقده في 30 يونيو 2031.
وكان انضمامه تحت قيادة تشابي ألونسو سلسًا للغاية، واستمر هذا الوضع طوال فترة ألونسو كمدرب لريال مدريد، وهو المنصب الذي شغله حتى بداية يناير من هذا العام.
إلا أن وصول ألفارو أربيلوا لاحقًا زاد الأمور تعقيدًا، لدرجة أنه أنهى الموسم جالسًا على مقاعد البدلاء لصالح فران غارسيا.
اهتمام تشيلسي ومنافع الصفقة المرتقبة
ولا يبدو هذا الموسم واعدًا بعد انضمام مارك كوكوريلا، الفائز بكأس العالم، حيث بات حبيس دكة البدلاء. وقد أبدى تشابي ألونسو، لاعب تشيلسي الحالي، اهتمامًا متكررًا باللاعب.
ستكون هذه الصفقة مربحة لجميع الأطراف؛ أولًا لأن النادي الإنجليزي سيملأ الفراغ الذي تركه كوكوريلا، وثانيًا لأن كاريراس سيحصل على وقت اللعب الذي لن يحصل عليه في العاصمة الإسبانية.
بل قد تُخفّض الصفقة التكلفة الإجمالية البالغة 55 مليون يورو، بالإضافة إلى 5 ملايين يورو أخرى كإضافات دفعها ريال مدريد لضم كوكوريلا، وستكون الأسابيع القليلة المقبلة حاسمة في تحديد مصير الصفقة.