يدخل ريال مدريد الصيف الحالي وهو أحد أكثر الأندية نشاطاً في سوق الانتقالات للعام الثاني على التوالي، حيث أتم النادي خمس تعاقدات بارزة (كوكوريلا، كوناتيه، دومفريس، برناردو سيلفا، ويان ديوماندي)، إلى جانب التعاقد مع المدرب جوزيه مورينيو لإعادة بناء الفريق.
ويواجه مورينيو تحدياً كبيراً لإيجاد التوليفة المثالية ودمج هذا الكم من النجوم لإعادة النادي إلى منصات التتويج.
ثبات في حراسة المرمى وصراع مفتوح في الدفاع
تحسم حراسة المرمى لصالح البلجيكي تيبو كورتوا كخيار أساسي دائم، بينما يبدأ الدفاع ملامحه بتواجد مارك كوكوريلا في الجانب الأيسر، والديناميكي دينزل دومفريس على الجناح الأيمن.
وفي مركز قلب الدفاع، يتنافس أنطونيو روديغر وإبراهيما كوناتيه مع الثنائي إيدير ميليتاو وديين هويسن للظفر بالمراكز الأساسية.
توازن الوسط وتعدد خيارات صناعة اللعب
يعتمد مورينيو رسمياً على طريقة (4-2-3-1)، حيث يستقر الثنائي أوريليين تشواميني وفيديريكو فالفيردي في المحور الدفاعي، بينما يتولى جود بيلينغهام دور صانع الألعاب.
ويمنح انضمام برناردو سيلفا وتواجد أردا غولر حلولاً هجومية إضافية، مع استمرار غموض موقف بعض المواهب الشابة مثل كامافينغا.
مرونة ديوماندي تُعيد ترتيب أوراق الهجوم
يشكل التعاقد مع الشاب الإيفواري يان ديوماندي حلاً استراتيجياً للخط الأمامي؛ إذ يتيح شغره للجناح الأيمن الإبقاء على فينيسيوس جونيور في جهته المفضلة يساراً، ودعم كيليان مبابي في العمق الهجومي.
وبذلك تتشكل الملامح الأولية للتشكيلة الأساسية بوجود كورتوا، كوكوريلا، روديغر، ميليتاو، دومفريس، فالفيردي، تشواميني، بيلينغهام، فينيسيوس، ديوماندي، ومبابي.