يقترب نادي ريال مدريد من حسم التعاقد مع المدافع الإيفواري الشاب عثمان ديوماندي (19 عاماً)، ليكون أحدث المنضمين إلى صفوف الفريق في سوق الانتقالات الصيفية الحالية.
غير أن هذه الخطوة تسلط الضوء على تحدٍ إداري معقد يتطلب تخفيض عدد أفراد القائمة والسيطرة على سقف الرواتب قبل إغلاق نافذة الانتقالات.
تجاوز الحد المسموح ورغبة بالبقاء
يرفع الانضمام المرتقب لديوماندي عدد لاعبي الفريق الأول إلى 26 لاعباً، متجاوزاً الحد الأقصى المسموح به في لوائح الدوري الإسباني بلاعب واحد.
وتكمن المشكلة في تمسك بعض اللاعبين بالبقاء؛ حيث يرفض إدواردو كامافينغا الرحيل رغم إبلاغ المدرب جوزيه مورينيو له بقلة مشاركاته، وهو ذات الموقف الذي ينطبق على المدافع راؤول أسينسيو الذي لم يجد وجهة مناسبة حتى الآن.
صيغة بيع نصف الحقوق
لتجاوز هذه العقبة، يدرس النادي التخلي عن 50% من حقوق ملكية بعض اللاعبين، وهي آلية اعتمدها النادي مؤخراً لتوفير مساحة في القائمة وتحقيق عوائد مالية مستقبلاً.
وتُعد هذه الصيغة هي التي أطرت انتقال فران غارسيا إلى ريال بيتيس، ورحيل ألفارو رودريغيز وماريو جيلا إلى وجهاتهما الجديدة.
خيار التسجيل في الفريق الرديف
يتجه النادي أيضاً إلى حل آخر يتمثل في تسجيل اللاعبين دون سن 23 عاماً ضمن قائمة الفريق الرديف "كاستيا"، لتفريغ أماكن في القائمة الرئيسية مع الاستفادة منهم عملياً في الفريق الأول.
ويسعى ريال مدريد لحسم هذه الملفات سريعاً لضمان الجاهزية والتوازن الكلي للتشكيلة مع انطلاق منافسات الموسم.