استعاد اللاعب الإسباني ناتشو فرنانديز، نجم ريال مدريد السابق، تفاصيل لحظة مفصلية في حياته، كاشفاً عن الصدمة الكبيرة التي تعرض لها في سن الثانية عشرة عقب تشخيصه بمرض السكري من النوع الأول، وما رافق ذلك من تحذيرات طبية كادت تنهي مسيرته الكروية قبل أن تبدأ.
صدمة في المستشفى وتحذير بالاعتزال
أوضح ناتشو، في مقابلة مع صحيفة "أس" الإسبانية، أنه تلقى خبر إصابته بالمرض أثناء تواجده في أكاديمية ريال مدريد، حيث أبلغه الأطباء في المستشفى يوم الجمعة بضرورة ترك كرة القدم نهائياً.
ووصف ناتشو تلك اللحظات بالصعبة للغاية، مشيراً إلى أنه عاش عطلة نهاية أسبوع قاسية سيطر فيها الخوف على مستقبله الرياضي.
نقطة التحول والأمل الجديد
تغيرت الأمور رأساً على عقب يوم الاثنين التالي، عندما زاره طبيبه الخاص وفنّد تماماً تلك التحذيرات، مؤكداً له قدرته على مواصلة اللعب.
وأكد اللاعب أن تلك التجربة القاسية في مرحلة الطفولة صقلت شخصيته، مشيراً إلى أن المرض دفعه ليكون أكثر مسؤولية والزاماً بالعناية بصحته طوال مسيرته.
إلهام الآخرين وتحقيق الأحلام
اختتم ناتشو حديثه بالتأكيد على شعوره بالفخر والاعتزاز للرسائل التي يتلقاها من الأطفال وذويهم ممن يعانون من المرض نفسه.
وأعرب عن سعادته بكونه نموذجاً حياً يثبت للجيل الجديد أن السكري ليس عائقاً أمام تحقيق الأحلام والوصول إلى أعلى المستويات الرياضية.