اتهم الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) نظيره الدولي (فيفا) بتجاوز "الخطوط الحمراء"، عقب تقارير صحفية كشفت عن اعتزام رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو، خصخصة جزء من البطولات العالمية وبيع أسهمها لمستثمرين أجانب، مما يهدد بتغيير جذري في هيكلية كرة القدم العالمية.
محادثات سرية مع مستثمرين أمريكيين
وفقًا لصحيفة "التايمز"، يجري إنفانتينو محادثات مع مستثمرين مقربين من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أبرزهم رجل الأعمال جوشوا كوشنر وبنك "جي بي مورغان".
وتهدف الخطة لإنشاء شركة جديدة تدير كأس العالم للرجال والسيدات وكأس العالم للأندية، مع بيع 20% إلى 30% من أسهمها للقطاع الخاص، على أن يتولى إنفانتينو رئاستها بعد انتهاء ولايته في الفيفا عام 2031.
تغييرات هيكلية وزيادة الفرق
تتضمن خطط الفيفا المستقبلية رفع عدد المنتخبات المشاركة في مونديال 2030 إلى 64 منتخبًا بدلاً من 48، بالإضافة إلى تقليص الفترات الزمنية بين البطولات لتقام بشكل أكثر انتظامًا بدلاً من كل أربع سنوات.
كما تنص المقترحات على منح الاتحادات الـ211 الأعضاء حصصًا في الشركة الجديدة تتيح لهم الاحتفاظ بها أو تداولها.
تحذير شديد اللهجة من "اليويفا"
في رد فعل صارم، دعا "اليويفا" الاتحادات الوطنية والدوريات والأندية والمشجعين للتصدي لهذه الخطوات.
وأكد الاتحاد الأوروبي في بيانه أن روح كرة القدم ليست أصلًا تجاريًا للبيع، مشددًا على رفضه التام للتداول ببطولات اللعبة دون شفافية، ومؤكدًا أن الفيفا لا تملك الحق في بيع ملكية كرة القدم العالمية.