أثار النجم البرازيلي نيمار جونيور الجدل مجدداً بتصريحات قوية عقب مباراة فريقه أمام نادي "جامعة سيزار فاليخو" (UCV) في كأس سودأمريكانا؛ حيث ردّ على الاتهامات الموجهة إليه بشأن معاملته للاعبين الشباب، قبل أن يفجر مفاجأة مدوية بحسم مستقبله الدولي مع منتخب "السيليساو".
قيادة ومسؤولية
وفي معرض رده على الأنباء التي تداولتها وسائل الإعلام حول استغلاله زملائه الشباب عقب التعادل الأخير ضد تشابيكوينسي، أقرّ لاعب برشلونة السابق بمطالبته الجميع بتحمل المسؤولية داخل الملعب.
ونفى نيمار تجاوزه للحدود، مؤكداً أن توبيخه للفريق يأتي في إطار دوره القيادي وحقه الطبيعي كقائد للكتيبة البرازيلية.
وداع أخير للقميص الأصفر
ولم تكن أزمة غرفة الملابس هي المحور الأساسي للتصريحات، بل طغى عليها إعلان نيمار الحاسم لإنهاء مسيرته الدولية؛ حيث صرح بوضوح أن وقته مع المنتخب قد انتهى بعد سنوات طويلة قدم فيها كل ما لديه.
وبذلك وضع حدّاً للشائعات التي كانت تدور حول مستقبله منذ الخسارة الأخيرة أمام النرويج.
مرحلة جديدة بدون نيمار
يأتي قرار نيمار في وقت يبدأ فيه المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي مهمته رسمياً مع المنتخب البرازيلي؛ حيث عاد إلى البلاد لإعادة هيكلة وتجديد دماء "السيليساو" بوجوه شابة، ضمن خطة استراتيجية طويلة المدى تستهدف التحضير لبناء فريق قوي قادر على المنافسة في بطولة كأس العالم 2030.