أسدلت المحكمة الإيطالية الستار على مسيرة نادي بريشيا العريق بإعلان إفلاس رسمياً وتعيين مصفي قضائي لإدارة أصوله، ليطوي النادي 114 عاماً من الحضور الرياضي.
وجاء هذا القرار الصارم إثر تفاقم الأزمات المالية وتراكم الديون التي بلغت 20 مليون يورو، مما أدى لطرده من المسابقات الاحترافية وإلغاء اعتماده.
محاولات إنقاذ فاشلة
شهدت الأيام الأخيرة للنادي مساعي متأخرة من المالك ماسيمو تشيلينو لإعادة تسجيل الفريق في دوريات الهواة، مراهناً على عوائد حقوق رعاية للاعبه السابق ساندرو تونالي بقيمة 6 ملايين يورو إثر انتقاله إلى توتنهام.
غير أن محكمة بريشيا رفضت هذه الحلول واعتبرتها غير كافية، ليُحيي المالك ذكراه السبعين على وقع قرار التصفية النهائياً، مع تحويل العوائد المالية المرتقبة إلى صندوق "فيفا".
بديل جديد وإرث متواصل
تعتزم إدارة نادي "يونيون بريشيا" -الذي تأسس عام 2025 لتمثيل المدينة في دوري الدرجة الثالثة- اعتماد حرف "V" الشهير على قمصان الفريق، لاستكمال مسيرة الكرة في المدينة بعد انهيار النادي الأسطوري.
وتأتي هذه الخطوة للحفاظ على الحد الأدنى من الإرث الكروي للمدينة في البطولات المحلية.
معقل الأسطورة والنجوم
رغم غيابه عن ألقاب النخبة وتواضع مشاركاته القارية، شكّل بريشيا محطة استثنائية لإعادة إطلاق مسيرة كبار نجوم اللعبة بين أواخر التسعينيات وأوائل القرن الحالي. ف
قد ارتدى قميصه أساطير بحجم روبرتو باجيو، أندريا بيرلو، بيب غوارديولا، ولوكا توني، إلى جانب نجوم آخرين مثل ماريو بالوتيلي وماريك هامسيك والمدرب روبرتو دي زيربي، ليبقى في ذاكرة عشاق الكرة كنادٍ تميز بشجاعته الهجومية وتحديه لأسلوب "الكاتيناتشيو" التقليدي.