أصدر نادي ريال مدريد الإسباني بياناً رسمياً ينفي فيه بشكل قاطع الدخول في أي مفاوضات، مباشرة أو غير مباشرة، للتعاقد مع الأرجنتيني إنزو فرنانديز لاعب وسط تشيلسي الإنجليزي.
وأكد النادي الملكي أن هذه الخطوة تأتي احتراماً للعلاقات المؤسسية الممتازة مع النادي اللندني، ودحضاً للشائعات التي لا أساس لها من الصحة.
استراتيجية حذرة والتزام باللوائح
تكرر هذه الخطوة الاستراتيجية التي اتبعها ريال مدريد سابقاً في يونيو الماضي عندما نفى اتصاله بالفرنسي مايكل أوليزي لاعب بايرن ميونخ.
ويهدف النادي الذي يترأسه فلورنتينو بيريز من خلال هذه البيانات الرسمية إلى حماية نفسه من أي شكاوى قد تُقدم ضده إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، مؤكداً التزامه التام بالقوانين الدولية التي تمنع التفاوض مع لاعبين ترتبط عقودهم لسنوات طويلة مع أنديتهم، حيث يمتد عقد فرنانديز مع تشيلسي حتى عام 2032، وعقد أوليزي مع البايرن حتى 2029.
تحذيرات المادة 18 من قانون الفيفا
تفرض لوائح الفيفا عقوبات تأديبية صارمة على أي نادٍ يتواصل مع بيئة اللاعب دون إخطار ناديه الحالي كتابةً قبل بدء المفاوضات.
ووفقاً للمادة 18 من النظام الأساسي لانتقالات اللاعبين، لا يحق لأي نادٍ التفاوض المباشر مع اللاعب إلا في الأشهر الستة الأخيرة من صلاحية عقده، ويعتبر أي تجاوز لهذا البند خرقاً قانونياً يستوجب العقوبة.
مخاطر "الفترة المحمية" والعقوبات
في حال لجوء اللاعب إلى فسخ عقده الممتد مع تشيلسي بشكل أحادي، فإن ذلك سيدخل الطرفين في تعقيدات قانونية خطيرة بسبب ما يُعرف بـ "الفترة المحمية".
وتنص القواعد في هذه الحالة على فرض عقوبات قاسية تشمل حرمان النادي المحرض من تسجيل لاعبين جدد لفترتين متتاليتين، بالإضافة إلى إيقاف اللاعب عن اللعب لمدة أربعة أشهر كاملة.