تحوّل الحارس الأسترالي الشاب باتريك بيتش إلى أحد أبرز مفاجآت البطولة الحالية، بعد أن فرض نفسه عنصرًا أساسيًا لا غنى عنه في تشكيلة منتخب بلاده (السوكيروس).
ورغم حداثة عهده بحراسة المرمى، إلا أن أداءه الاستثنائي خلال مباريات دور المجموعات الثلاث أسهم بشكل مباشر في قيادة أستراليا إلى دور الـ 16.
بداية متأخرة وتغيير في المركز
لم يخطط بيتش (22 عامًا) طوال طفولته ليكون حارس مرمى؛ إذ بدأ مسيرته الرياضية في لعبة "الكرة اللينة" (السوفتبول) القريبة من البيسبول، قبل أن ينتقل إلى عالم كرة القدم.
وظل يلعب في خط الدفاع حتى سن الخامسة عشرة، وهو ما يفسر شغفه المبكر بمنع الأهداف وحماية الشباك بدلاً من تسجيلها.
مفاجأة التشكيلة الأساسية
شكل اختيار بيتش لحراسة مرمى أستراليا صدمة للمتابعين عند إعلان قائمة كأس العالم، حيث دخل البطولة برصيد مباراتين دوليتين فقط، مقارنة بالخبرة العريضة للقائد ماثيو رايان صاحب الـ 104 مباريات دولية.
ومع ذلك، راهن المدير الفني توني بوبوفيتش على الحارس الشاب ودفع به أساسيًا منذ المباراة الأولى.
تحدي النجوم والاختبار الأصعب
أثبت بيتش صحة قرار مدربه سريعًا بعدما تألق في ظهوره الأول بمجازاته لـ 8 تصديات حاسمة قادت أستراليا للفوز بنتيجة (2-0) وتثبيت أقدامه كحارس أول.
وتترقب الجماهير الليلة اختبارًا مصيريًا للاعب الشاب أمام الثنائي الهجومي محمد صلاح وعمر مرموش، حيث تأمل أستراليا في استمرار توهجه لتخطي هذه العقبة الصعبة.