أعلن فيديريكو فالفيردي، قائد المنتخب الأوروغواياني ونجم ريال مدريد، تحمله المسؤولية الكاملة عن خروج منتخب بلاده "لا سيليست" المبكر من بطولة كأس العالم.
وجاء هذا الاعتراف عبر بيان نشره على حسابه الرسمي في "إنستغرام" بعد أيام من الصمت والانتقادات الحادة التي طالت الفريق، والتي تزامنت مع وداع المدير الفني مارسيلو بييلسا، إثر خلافات سابقة مع اللاعبين بشأن أسلوب قيادته.
صدمة الإقصاء المكرر
أعرب فالفيردي عن صعوبة استيعاب الخروج من الدور الأول، مشبهاً هذه الخيبة بما حدث للمنتخب في مونديال قطر.
وأكد النجم الأوروغواياني أن مرارة الإقصاء المتكرر تركت جرحاً عميقاً يصعب تجاوزه، رغم محاولاته المستمرة لتفادي تكرار سيناريو الماضي.
تحمل المسؤولية والاعتذار
وفي نبرة سادها الندم، أكد القائد أنه أعد نفسه جسدياً ونفسياً طوال الموسم لخدمة وطنه، إلا أن ذلك لم يكن كافياً.
وأضاف بصراحة: "أنا أقبل الهزيمة وأتحمل مسؤولية الفشل، وأعلم تماماً أنني لم أكن على قدر المهمة والواجب تجاه الجماهير والفريق".
العهد والاستمرار
رغم الإحباط، شدد فالفيردي على رفضه التام لفكرة التخلي عن قميص المنتخب تحت أي ظرف.
واختتم بيانه بقسم قاطع، تعهد فيه بالقتال حتى الرمق الأخير لإعادة الأوروغواي إلى قمة كرة القدم العالمية قبل نهاية مسيرته الدولية.