فتّح خروج المنتخب الكرواتي أمام نظيره البرتغالي الباب واسعاً أمام التكهنات حول مستقبل النجم لوكا مودريتش.
وكان اللاعب قد أجّل حسم قراره النهائي بشأن مسيرته الاحترافية حتى نهاية البطولة، ليجد نفسه الآن أمام خيارات مصيرية تشمل التمديد لموسم آخر، أو خوض تجربة جديدة، أو إعلان الاعتزال النهائي.
متغيرات إدارية تعقد الموقف
يواجه مودريتش عدة عوامل تؤثر على قراره، أبرزها عدم تأهل ناديه الحالي إلى دوري أبطال أوروبا، بالإضافة إلى التغييرات الإدارية والفنية الشاملة التي شهدها النادي مؤخراً برحيل الطاقم التدريبي والإداري السابق.
ورغم تعيين البرتغالي روبن أموريم مدرباً جديداً للفريق في 16 يونيو الماضي، إلا أن الهيكل الرياضي للنادي لم يكتمل بعد، خاصة بعد رفض المدير الرياضي لآينتراخت فرانكفورت، ماركوس كروشه، العرض الإيطالي الأول.
ثلاثة سيناريوهات لرسم المسيرة
تتأرجح خيارات النجم الكرواتي بين ثلاثة سيناريوهات رئيسية؛ الأول هو الاستمرار ومواصلة اللعب حتى صيف 2027.
أما السيناريو الثاني فهو الرحيل وخوض مغامرة جديدة في دوري آخر.
في حين يمثل السيناريو الثالث خيار تعليق حذائه واعتزال اللعب نهائياً، خاصة وأنه يقترب من بلوغ سن الحادية والأربعين.
وفي حال الاعتزال، تبرز إمكانية انضمامه للطاقم الإداري لناديه الحالي، أو العودة إلى ريال مدريد للعمل مع جوزيه مورينيو.
أرقام وإصابات تحت المجهر
غاب مودريتش عن نهاية الموسم الماضي بسبب عملية جراحية خضع لها إثر إصابة قوية في عظم الوجنة تعرض لها في 26 أبريل.
وقبل الإصابة، شارك اللاعب في 31 مباراة بالدوري (بإجمالي 2788 دقيقة)، بالإضافة إلى مباريات الكأس والسوبر. يُذكر أن راتب الكرواتي الحالي يتراوح بين 2.5 إلى 3 ملايين دولار، وهو رقم يقل عن الـ 5 ملايين التي تقاضاها في موسمه الأخير مع ريال مدريد، وبعيد جداً عن الـ 10 ملايين التي جناها في موسم 2023-2024.