تواجه مسيرة جوليان ناجلسمان كمدرب للمنتخب الألماني نهاية وشيكة، وذلك في أعقاب خروج "المانشافت" المفاجئ والمبكر من دور الـ16 لبطولة كأس العالم 2026 على يد باراغواي.
وباتت أيام المدرب الشاب معدودة بعد سلسلة من الاجتماعات الحاسمة التي تشير إلى تغييرات جذرية في الإدارة الفنية للمنتخب.
اجتماع الساعات الثلاث
عقد ناجلسمان اجتماعاً مطولاً استغرق ثلاث ساعات يوم الخميس الماضي مع قادة الاتحاد الألماني لكرة القدم (DFB)، وعلى رأسهم رئيس الاتحاد بيرند نويندورف، والمدير الرياضي رودي فولر، إلى جانب مسؤولي البوندسليغا هانز-يوآخيم فاتسكي وأندرياس ريتيغ.
وقدم المدرب خلال اللقاء تقييمه الفني للأداء المخيب، كما ناقش الأجواء السلبية والانتقادات الحادة التي طالت معسكر الفريق التدريبي في "وينستون-سالم".
مهلة الاستقالة والقرار
يتجه الاتحاد الألماني لمنح ناجلسمان فرصة لتقديم استقالته بشكل يحفظ ماء الوجه، حيث أمهله القادة وقتاً للتفكير في القرار المتوقع إعلانه رسمياً مطلع الأسبوع المقبل.
ويأتي هذا التطور لينهي مشوار المدرب الشاب الذي بدأ في سبتمبر 2023 وكان من المفترض أن يستمر حتى عام 2028، وذلك بعد تجرع ألمانيا لمرارة الفشل المونديالي الثالث على التوالي بعد نسختي 2018 و2022.
بديل استراتيجي جاهز
برز اسم يورغن كلوب، المدرب الأسطوري السابق لليفربول وبوروسيا دورتموند، كالمرشح الأوفر حظاً لخلافة ناجلسمان بحسب تقارير شبكة "سكاي" وصحيفة "زوددويتشه تسايتونغ".
ورغم ارتباط كلوب بعقد حالي مع شركة "ريد بول" كمدير عالمي لكرة القدم، إلا أن المصادر تؤكد جاهزيته ورغبته في تولي القيادة الفنية للمنتخب الألماني وإعادته إلى منصات التتويج.