يعيش مهاجم برشلونة المعار، فيتور روكي، مرحلة ضبابية في مسيرته مع نادي بالميراس البرازيلي. فبعد بداية واعدة واستعادة شيء من مستواه القوي الذي جعله محط أنظار الأندية الأوروبية، عادت المشاكل الجسدية وتراجعت مشاركاته لتضع مستقبله مع الفريق على المحك.
انتكاسة في مارس وإصابة الكاحل
بدأت المتاعب تتسلل إلى موسم المهاجم الملقب بـ "تيغرينيو" منذ الثامن من مارس الماضي، وهو آخر تاريخ شارك فيه كلاعب أساسي مع بالميراس وسجل خلاله هدفاً.
ومذ ذاك الحين، تسببت التبعات الجسدية والجراحة التي خضع لها في كاحله الأيسر أواخر أبريل في الحد من انتظامه داخل الميدان.
تراجع المشاركات وقلة الاعتماد
تظهر الأرقام في عام 2026 تراجعاً ملحوظاً في حضور روكي؛ حيث خاض 8 مباريات فقط من أصل 21 مباراة لفريقه في الدوري البرازيلي، ولم يبدأ أساسياً سوى في ثلاث منها.
وحتى عند دخوله بديلاً في مواجهة أتلتيكو مينيرو الأخيرة، لم ينجح في تغيير نتيجة المباراة لمنع هزيمة فريقه.
قرارات تدريبية وشكوك حول المستقبل
تجلت أزمة المهاجم الشاب في مواجهة فيتوريا، فرغم تقدم بالميراس بهدفين واكتمال ظروف المباراة لمشاركته واستعادة لياقته، فضل المدرب أبيل فيريرا إقحام خيارات أخرى مثل فلاكو لوبيز.
تجعل هذه المعطيات عودة روكي للتشكيلة الأساسية أمراً معقداً، وسط تساؤلات حول مدة استمرار هذا الوضع.