دافع رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، عن مشروعه المثيراً للجدل والمتمثل في إنشاء كيان تجاري يفتح الباب أمام المستثمرين الخواص لشراء حصة من حقوق كأس العالم، مؤكداً أن الخطوة تهدف لزيادة الموارد المالية ولا تفرض أي التزامات إجبارية على الاتحادات الأعضاء.
مشاورات ديمقراطية وسط رفض أوروپي
أوضح إنفانتينو، في مقطع فيديو بثه "الفيفا"، أن المشروع يمثل بداية لعملية استشارية ديمقراطية تمنح الاتحادات حرية الاختيار.
وتأتي هذه التصريحات لتهدئة المخاوف عقب موجة رفض واسعة قادها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) واتحادات بارزة كفرنسا وإنجلترا، تحذيراً من اختلال موازين القوى في اللعبة.
تعزيز التنمية المالية الشاملة
وأشار رئيس الفيفا إلى أن العوائد التجارية الحالية لا تصل بشكل عادل إلى الجهات الأكثر احتياجاً داخل المنظومة الكروية.
وأكد أن فتح المجال أمام الاستثمار الخاص يشكل فرصة ذهبية لتطوير اللعبة عالمياً ودعم الاتحادات الأقل دخلاً، مشدداً على أن المقترح لا يزال قيد البحث والتشاور.
20 مليون دولار لكل دولة
وتسعى الخطة المتقرحة إلى ضخ استثمارات تسمح بتوزيع نحو 20 مليون دولار على كل اتحاد من الاتحادات الـ211 الأعضاء شرط موافقتها.
وضرب إنفانتينو مثلاً برغبته في دعم منتخبات واعدة كمنتخب الرأس الأخضر للوصول للمحافل الدولية، مجدداً تأكيده أن القرار النهائي بيد الأعضاء.