مباراة ودية دولية شهدت توتراً كبيراً، حيث واجه المنتخب الفرنسي صعوبات بالغة أمام نظيره الباراغوياني.
واتسم اللقاء بالاندفاع البدني المفرط والتدخلات الخشنة من جانب لاعبي باراغواي، وسط استغراب من غياب العقوبات الإدارية والبطاقات الصفراء من قبل طاقم التحكيم.
خشونة تكتيكية وتغاضٍ تحكيمي
وصف المدير الفني للمنتخب الفرنسي، ديدييه ديشان، أسلوب لعب باراغواي بالعدواني والمفرط في الاعتماد على التكتيكات البدنية.
وأشار ديشان إلى أن المنافس لعب على حدود اللوائح القانونية لإحباط لاعبي فرنسا، مؤكداً أن الأجواء الحارة زادت من صعوبة المباراة وضغطها على فريقه.
استهداف مبابي وإجراءات وقائية
كشف المدرب الفرنسي أن نجم الفريق كيليان مبابي كان هدفاً رئيسياً لتدخلات لاعبي باراغواي العنيفة لإخراجه من أجواء اللقاء.
وأوضح ديشان أنه اضطر للاستعانة ببدلاء أقوياء بدنياً في نهاية المباراة لحماية مبابي، مسترجعاً سيناريو مشابهاً واجهه ضد أوروغواي في مونديال 2018.
إشادة بالروح الجماعية
أعرب ديشان عن سعادته البالغة بتجاوز هذه العقبة وتخطي أسلوب المنتخبات اللاتينية المعقد.
وأشاد بالروح القتالية العالية والتلاحم الذي أظهره لاعبو الديوك الفرنسية، مؤكداً أن الفريق قدم ما كان ضرورياً لتحقيق الفوز رغم كل الصعوبات البدنية والتكتيكية.