يواجه الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) انتقادات متزايدة بشأن معايير الانضباط وتطبيق العقوبات، خاصة بعد قراره الأخير بتعليق عقوبة اللاعب الأمريكي فولارين بالوغون.
ويعيد هذا القرار إلى الأذهان واقعة اعتداء مدرب باريس سان جيرمان، لويس إنريكي، على لاعب تشيلسي جواو بيدرو في نهائي كأس العالم للأندية بالولايات المتحدة العام الماضي، دون صدور أي عقوبة بحقه حتى الآن.
اعتداء في نهائي مونديال الأندية
شهدت نهاية المباراة النهائية للنسخة الأولى من كأس العالم للأندية الصيف الماضي، والتي خسرتها تشيلسي أمام باريس سان جيرمان بنتيجة 3-0، مشادة قوية بين الطرفين.
وتطور الأمر إلى اعتداء جسدي مباشر من المدرب الإسباني لويس إنريكي على اللاعب جواو بيدرو، في لقطة أثارت جدلاً واسعاً وصدمة في الأوساط الرياضية العالمية.
مادة انضباطية معطلة
تنص المادة 14 من الفصل الثاني لقانون الانضباط في "فيفا" على معاقبة أي فرد بالإيقاف لثلاث مباريات أو لفترة زمنية مناسبة في حال ارتكاب سلوك عدواني، مثل الضرب أو الدفع، ضد المنافسين.
ورغم وضوح النص القانوني ومرور أكثر من عام على الحادثة، لم يصدر الاتحاد الدولي أي قرار رسمي أو عقوبة تأديبية بحق المدرب الأستوري.
غياب العقوبات الرياضية
شارك لويس إنريكي بشكل طبيعي وقاد فريقه من مقاعد البدلاء في جميع المسابقات المحلية والقارية، بما في ذلك الدوري الفرنسي، دوري أبطال أوروبا، وكأس القارات.
واقتصرت الإجراءات المتخذة على غرامات مالية فرضت على النادي الباريسي، دون أن تشمل أي إيقاف رياضي للمدرب رغم خطورة السلوك المرتكب.