أكد رئيس الوزراء البلجيكي، بارت دي ويفر، أنه لم يناقش مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجدل الرياضي الذي رافق مباراة ثمن نهائي كأس العالم بين بلجيكيا والولايات المتحدة، والتي انتهت بفوز المنتخب الأوروبي، مشيراً إلى أن محادثاتهما ركزت على ملفات أكثر أهمية.
السياسة تتقدم على الرياضة
وعند وصوله إلى قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) المنعقدة في أنقرة، صرح دي ويفر لوسائل الإعلام قائلاً: "صدق أو لا تصدق، نحن لا نتحدث عن كرة القدم".
وأوضح الزعيم القومي الفلمنكي أنه لم يطرح الموضوع خلال عشاء القادة، واصفاً كرة القدم بأنها "أهم القضايا غير المهمة" مقارنة بالملفات السياسية والأمنية المطروحة على جدول الأعمال.
كواليس الفضيحة التحكيمية
وجاءت هذه التصريحات بعد فوز بلجيكا العريض بنتيجة (4-1)، في مباراة سبقتها أزمة حادة أثارها قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بإلغاء البطاقة الحمراء عن المهاجم الأمريكي فولارين بالوجون.
وجاء العفو الرياضي بعد تدخل مباشر من الرئيس ترامب، الذي اعترف علناً بطلب مراجعة العقوبة من رئيس الفيفا جياني إنفانتينو، مما فجر موجة انتقادات دولية واسعة وصفت القرار بـ"غير المفهوم".
رد بلجيكي ساخر
وعلى الرغم من الغضب الرسمي الأولي الذي عبر عنه الاتحاد البلجيكي ووزير الخارجية ماكسيم بريفو، تحول الاستياء إلى سخرية عقب الانتصار الساحق لـ"الشياطين الحمر".
واحتفل اللاعبون البلجيكيون بالفوز عبر تقليد رقصة ترامب الشهيرة، وتوجيه رسائل تهكمية عبر الحسابات الرسمية للاتحاد البلجيكي لكرة القدم.