كسر الدولي الأمريكي فولارين بالوغون، مهاجم نادي موناكو، صمته الطويل وتحدث لأول مرة بعد الجدل الواسع الذي أثاره في بطولة كأس العالم، إثر قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إلغاء عقوبة طرده والسماح له بالمشاركة أمام بلجيكا؛ وهو القرار الذي فجّر انتقادات حادة لرئيس الفيفا جياني إنفانتينو بدعي الاستجابة لضغوط من دونالد ترامب.
صمت المهاجم بعد الجدل
التزم مهاجم موناكو الصمت طوال فترة البطولة، مستغرقًا في الأحداث المتسارعة ومفضلاً الانتظار حتى انتهاء مشوار المنتخب الأمريكي.
وجاء هذا الصمت في وقت تصدرت فيه قضيته المشهد الرياضي والسياسي، دون أي تعليق رسمي منه حتى مغادرة فريقه للبطولة.
اعتذار ووعد بالمستقبل
عقب الإقصاء المرير للمنتخب الأمريكي على يد بلجيكا، وجه بالوغون رسالة عبر حسابه الرسمي على منصة (X) قال فيها: "ظهوري الأول في كأس العالم.. مؤلم أن ننتظر 4 سنوات للمنافسة على هذا المستوى. أعتذر للجماهير، لم نكن بمستوى التوقعات وخذلناكم في الأوقات الحسم".
ورغم خيبة الأمل، أبدى اللاعب تفاؤله بمستقبل اللعبة في بلاده مؤكدًا: "كرة القدم في أمريكا ستكبر؛ فالشغف والموهبة في ازدياد، وأفضل أيامنا لم تأتِ بعد. المستقبل لمن لا يتوقف عن الإيمان، وسنعود من أجل هذه الأمة والعلم".