قاد النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي منتخب بلاده لتحقيق عودة تاريخية ومثيرة أمام المنتخب المصري في نهائيات كأس العالم، في مباراة شهدت جدلاً تحكيمياً كبيراً.
ونجح ميسي في وضع بصمته مجدداً بتسجيل هدف وصناعة آخر، لينهار باكياً عقب صافرة النهاية تحت تأثير الضغوطات والمشاعر الجياشة.
دموع الارتياح والخطأ
أعرب ميسي عن شعوره بمزيج من الغضب والألم بسبب إهداره ركلة جزاء خلال اللقاء، مشيراً إلى أن تسجيلها كان سيغير مسار المباراة مبكراً.
وأكد قائد الأرجنتين أنه يشعر بـ "ارتياح عميق" بعد الفوز، مشيداً بالأداء الجماعي للمنتخب وبتألق حارس مرمى الفراعنة الذي تصدى لفرص محققة.
شخصية البطل والمعاناة
أوضح "البرغوث" أن تجاوز هذه المباراة المعقدة، والعودة في النتيجة كما حدث سابقاً أمام الرأس الأخضر، يعكس كبرياء وحب المجموعة لقميص المنتخب.
وشدد ميسي على أن المعاناة جزء لا يتجزأ من بطولة بحجم كأس العالم، حيث لا توجد مواجهات سهلة.
ريمونتادا الدقيقة التسعين
أشاد القائد بروح الفريق وعدم الاستسلام رغم التأخر بهدفين نظيفين (0-2)، مؤكداً أن هدف زميله "كوتي" السريع أعاد الأمل للمجموعة.
واختتم ميسي تصريحاته بوصف ما حققه اللاعبون بالـ "مذهل"، بعد خطف هدف الفوز الثمين في الدقيقة التسعين من عمر اللقاء.