أحدث النجم الأرجنتيني جوليان ألفاريز، مهاجم نادي أتلتيكو مدريد، حالة من الغموض والجدل حول مستقبله الرياضي، بعد إطلاقه تصريحات علنية تلمح برغبته في مغادرة النادي العاصمي، تزامناً مع اهتمام ملموس من نادي برشلونة بضمه، وهو ما يقابله رفض قاطع وإصرار من إدارة الأتليتي على الاحتفاظ باللاعب.
تلميحات بالرحيل وضغوط كتالونية
خرج ألفاريز لوسائل الإعلام عقب مشاركته كبديل في مباراة الأرجنتين بالمونديال، ليعلن صراحة أن الانتقال هو "الخيار الأفضل للجميع" رغبةً منه في تحقيق حلمه.
وجاءت هذه الخطوة استجابةً لطلب غير مباشر من إدارة برشلونة لتسهيل عملية التفاوض، ورغم عدم تسميته للفريق الكتالوني علناً، إلا أنه أكد صدق نواياه وإبلاغه لإدارة ناديه برغبته في المغادرة.
موقف أتلتيكو الصارم وشروط لابورتا
في المقابل، تبدي إدارة أتلتيكو مدريد تمسكاً تاماً بالمهاجم الأرجنتيني، مؤكدة أنه ليس للبيع ولن يتم التفاوض مع برشلونة بشأنه، مستندة إلى عقده الممتد حتى عام 2030 وبند جزائي يبلغ 500 مليون يورو.
ومن جانبه، أوضح خوان لابورتا، رئيس برشلونة، أن العرض المقدم للاعب لن يظل مفتوحاً إلى الأبد وله مهلة زمنية محددة.
تهدئة المؤشرات وتدخل سيميوني
عقب مشاركته في مباراة ثمن النهائي ضد مصر، تراجع ألفاريز نسبياً عن نبرته التصعيدية، رافضاً تأكيد موقفه السابق ومفضلاً التركيز على منافسات ربع النهائي.
وجاء هذا التغيير بعد جلسة خاصة جمعته بمدربه دييغو سيميوني، الذي دعاه علناً للتركيز على الملعب وعدم تشتيت ذهنه بالشائعات، مؤكداً أن الأمور ستحل في النهاية.