فجّر المنتخب النرويجي كبرى مفاجآت بطولة كأس العالم بإقصائه للمنتخب البرازيلي من المنافسات.
وجاء هذا التأهل التاريخي بفضل تألق حارس المرمى نيلاند، وثنائية المهاجم العملاق إيرلينج هالاند، مما تسبب في صدمة كبرى داخل الشارع الرياضي البرازيلي.
صدمة نيمار الأخيرة
خلّف الخروج المرير حالة من الحزن العميق لدى لاعبي البرازيل، وفي مقدمتهم النجم نيمار دا سيلفا (34 عاماً).
وكان نيمار قد بذل جهوداً مضاعفة للحاق بالبطولة التي تُمثل ظهوره الأخير في المونديال، وظهرت تقارير صحفية برازيلية تشير إلى احتمالية إعلانه اعتزال كرة القدم قريباً.
غموض حول المستقبل
يرتبط النجم البرازيلي بعقدٍ رسمي مع نادي سانتوس ينتهي بأواخر العام الجاري، إلا أنه لم يحسم خطوته المقبلة حتى الآن.
وأفادت شبكة "UOL Esporte" أن فكرة الاعتزال باتت تراود اللاعب بشكل جدي، حيث يتواجد حالياً في الولايات المتحدة دون تحديد موعد لعودته إلى ناديه.
مناشدة عائلية للاستمرار
في ظل هذه الأنباء، تلقى نيمار دعماً عائلياً علنياً للتراجع عن فكرة تعليق حذائه؛ حيث وجه له والده رسالة مؤثرة يوم الثلاثاء الماضي قال فيها: "طلبي لك يا ني: استمر في لعب كرة القدم، من فضلك"، في محاولة لإقناعه بمواصلة مسيرته الملاعب.