استهل نادي برشلونة موسمه الكروي الجديد (2026-2027) بتعادل إيجابي بنتيجة (2-2) أمام برمنغهام سيتي الإنجليزي في لقاء ودي أقيم على ملعب "سانت أندروز" وسط حضور 28,500 متفرج.
وشهدت المباراة اعتماد المدرب هانزي فليك على تشكيلة معظمها من العناصر الشابة والبديلة في ظل غياب النجوم الأساسيين، ليخسر الفريق الكتالوني لاحقًا بفارق ركلات الترجيح، في تجربة كشفت ملامح أسلوب المدرب الألماني ورغبته في فرض السيطرة رغم نقص الخبرة.
اندفاع إنجليزي ورد كتالوني عبر ركلة جزاء
بدأ برمنغهام سيتي اللقاء بضغط عالي وشراسة بدنية واضحة، ليستغل الفجوات الدفاعية لبرشلونة ويفتتح التسجيل في الدقيقة 31 عبر مهاجمه "بريسك" إثر عرضية متقنة.
وعلى الرغم من صعوبة بناء اللعب، استعاد برشلونة توازنه وحصل المهاجم الشاب "حمزة" على ركلة جزاء ترجمها بنفسه بنجاح إلى هدف التعادل في الدقيقة 42، في حين أنقذ الحارس تشيزني مرماه من هدف ثانٍ محقق قبل نهاية الشوط الأول.
تفوق في الشوط الثاني وثنائية لـ "حمزة"
أجرى فليك عدة تغييرات مع بداية الشوط الثاني أضفت ديناميكية أكبر على أداء الفريق، حيث نشط الأطراف بفضل تحركات أليكس غونزاليس وروني باردجي.
وفي الدقيقة 60، استغل المهاجم المصري "حمزة" ارتداد الكرة من الحارس ليسجل هدفه الشخصي الثاني ويمنح التقدم لبرشلونة.
لكن برمنغهام استغل غياب الخبرة لدى بدلاء برشلونة ونجح في تسجيل هدف التعادل عن طريق "جون سوليس" في الدقيقة 68.
الحسم عبر ركلات الترجيح وتألق الشباب
مع انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل (2-2)، اتجه الفريقان إلى ركلات الترجيح لحسم المواجهة، والتي ابتسمت لبرمنغهام سيتي بنتيجة (3-2) بعد إهدار كل من روني، وبراين فاريناس، وجوردي بيسكير لركلاتهم.
ورغم الخسارة، قدمت المباراة مؤشرات إيجابية حول إمكانيات الواعدين مثل إبريما تونكارا، وبراين فاريناس، وألفارو كورتيس، مما منح المدرب فليك انطباعات قيمة للتقييم قبل انطلاق المنافسات الرسمية.