يواجه اقتراح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) القاضي بخصخصة 20% من بطولاته موجة رفض وتشكيك متزايدة من الاتحادات القارية؛ وسط تحذيرات من إخضاع اللعبة الشعبية لمصالح تجارية خاصة تسعى الهيئات الكروية لتجنبها.
"كونميبول" يلتحق بركب المعارضين
انضم اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم (كونميبول) إلى الاتحادات الأوروبي والآسيوي و"كونكاكاف"، مبعثاً بشكوكه حول المشروع في بيان رسمي.
ورغم أن نبرة البيان جاءت أقل حدة، إلا أنها أكدت بوضوح أن حماية جوهر اللعبة وشغف جماهيرها تظل الأولوية المطلقة التي لا يمكن التنازل عنها لأي أهداف تجارية.
مطالب بضمانات وتوضيحات رسمية
وأوضح "كونميبول" أنه بدأ مشاورات مكثفة مع أعضائه وعقد اجتماعاً لمجلسه لتقييم اقتراح مشروع (FFE) بمسؤولية.
كما طالبت الهيئة اللاتينية الفيفا بتقديم توضيحات ومعلومات إضافية تتصل بنطاق المشروع، هيكليته، حوكمته، والآثار المحتملة الناجمة عنه قبل اتخاذ أي قرار النهائي.
دعوة للوحدة والحوكمة الرشيدة
واختتم الاتحاد البياني بتأكيد التزامه بالتعاون عبر القنوات المؤسسية ومبادئ الحوكمة الرشيدة لتعزيز اللعبة عالمياً، موجهاً دعوة لوحدة "عائلة كرة القدم" بأكملها وضرورة تغليب مصلحة اللعبة وفوق أي اعتبارات أو مصالح أخرى.