انتقد الرئيس السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، سيب بلاتر، السياسات المالية الخاطفة لخلفه جياني إنفانتينو، محذراً من تحويل المؤسسة الكروية العالمية إلى مجرد أداة تجارية.
وجاءت تصريحات بلاتر في إطار موجة غضب واعتراضات واسعة ضد خطط الفيفا الأخيرة لاستقطاب مستثمرين أجانب.
"كرة القدم ليست للبيع"
أكد بلاتر، عبر حسابه على وسائل التواصل الاجتماعي، أن الفيفا جمعية تخضع لقوانين ومسؤوليات ائتمانية لحماية اللعبة الشعبية، مشدداً على أن "المال مهم، لكنه لا يجب أن يصبح كل شيء".
وأضاف أن الاستغناء عن البطولات الكبرى لمستثمرين خاصين يعد تفريطاً صريحاً في روح كرة القدم وجوهرها.
رفض مشروع "FFE"
وجاءت هجمات بلاتر رداً على توجه الفيفا لإنشاء كيان تجاري تحت مسمى (FIFA Forward Enterprise - FFE) لتسويق فعالياته وبطولاته.
ويرى المعارضون للفكره أن هذه الخطوة تسعى لإقحام القطاع الخاص بشكل غير مسبوق في إدارة الأصول التاريخية للاتحاد الدولي.
حقبة جديدة بعد أزمات 2016
يذكر أن بلاتر تولى رئاسة الفيفا بين عامي 1998 و2016 قبل أن يُجبر على الاستقالة عقب إعادة انتخابه لولاية خامسة جراء قضايا فساد هزت الاتحاد.
وخلفه إنفانتينو في انتخابات فبراير 2016 بعد تفوقه على المنافسين، وعلى رأسهم الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة والأمير علي بن الحسين.