يكشف الفيلم الوثائقي المرتقب عن المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، والذي يبدأ عرضه غداً الثلاثاء 11 أغسطس على منصة "نتفليكس"، عن تفاصيل جديدة تمس مسيرته التدريبية؛ حيث أظهرت أحداث الفيلم أنه كان قريباً للغاية من تولى تدريب مانشستر يونايتد خلفاً للأسطورة السير أليكس فيرغسون عام 2013 عقب مغادرته ريال مدريد، قبل أن تتغير مجريات الأحداث بشكل مفاجئ.
اتفاق مبدئي وتغيير مفاجئ
أكد مورينيو في الوثائقي أنه وقع بالفعل لمانشستر يونايتد لخلافة فيرغسون، وهو ما أيّده الأسطورة الأسكتلندي موضّحاً أنه عرض المنصب رسمياً على مورينيو وكان يقينياً بقبوله للقال، إلا أن الموقف انقلب رأساً على عقب خلال ساعات معدودة نتيجة تلقي البرتغالي عرضاً للعودة إلى ناديه السابق تشيلسي.
مكالمة الليل ودموع مورينيو
كشف فيرغسون عن مكالمة هاتفية عاطفية أجراها معه مورينيو ليلًا وهو يبكي، مؤكداً أنه لا يستطيع نكث وعده الذي قطعه لتشيلسي بالعودة إليهم، ورغم التزامه بكلمته وإبداء فيرغسون تفهمه للموقف، إلا أن المدرب الأسكتلندي لم يخفِ خيبة أمله من خسارة خياره الأول لقيادة "الشياطين الحمر".
قرار من القلب بلا ندم
وصف مورينيو قرار تخليه عن تدريب مانشستر يونايتد بـ "الدرامي"، مستشهداً بمقولة للفيلسوف نيتشه حول القرارات النابعة من الحب.
وأكد أنه غير نادم على العودة لتشيلسي كونها جاءت بدافع العاطفة، رغم ثقل المسؤولية ورغبته في الحفاظ على إرثه التاريخي السابق مع الفريق اللندني.