شهدت المباراة الودية الأخيرة لليفربول في ملعب أنفيلد تحولاً غير متوقع، حيث انقاد الفريق للخسارة بنتيجة 3-2 أمام موناكو بعدما كان متقدماً بهدفين دون رد.
وتأتي هذه النتيجة لترسخ المخاوف بشأن الجاهزية البدنية للاعبين مع اقتراب منافسات الموسم الجديد.
تكرار سيناريو التقدم الضائع
تُعد هذه الخسارة الثانية على التوالي التي يفرط فيها ليفربول تقدمه بهدفين، بعد خسارته السابقة بنتيجة 4-2 أمام ليدز يونايتد.
ويثير هذا التراجع المستمر تساؤلات حول مدى استعداد الفريق لمواجهة الافتتاح في الدوري الإنجليزي الممتاز أمام نيوكاسل يونايتد المقررة في 23 أغسطس.
اعتراف بصعوبة مواكبة الوتيرة
أكد مدرب ليفربول أندوني إيراولا أن الفريق قدم أداءً ممتازاً في الشوط الأول، لا سيما في أول 30 دقيقة، إلا أنه يفتقر حالياً للحفاظ على نفس المستوى طوال التسعين دقيقة.
وأوضح أن البدلاء واللاعبين الذين يشاركون يتأثرون بالإجهاد بمجرد إجراء التبديلات، مما يضعف قدرة الفريق على مجاراة وتيرة اللقاء.
عودة الدوليين ومستويات اللياقة
شهدت المباراة المشاركة الأولى لكل من القائد فيرجيل فان دايك، والحارس أليسون بيكر، والجناح كودي جاكبو بعد عودتهم من المشاركة الدولية.
وأشار إيراولا إلى أن هؤلاء اللاعبين لا يملكون الطاقة الكافية خوض مباراة كاملة بعد، مؤكداً وجود عمل كبير تنتظره المجموعة لاستعادة الجاهزية البدنية المطلوبة.