انهارت صفقة انتقال الدولي المغربي نايف أغويرد إلى ريال سوسيداد بشكل مفاجئ، رغم وصول المفاوضات بين الناديين إلى مراحل متقدمة وموافقة اللاعب على الانتقال.
وكان أغويرد يستعد للخضوع للفحص الطبي، قبل أن تتعطل الصفقة بسبب خلافات مرتبطة بحالته البدنية وجاهزيته للمشاركة الفورية.
الصفقة تنهار في اللحظة الأخيرة
كان ريال سوسيداد قد توصل إلى تفاهم مع أولمبيك مرسيليا بشأن انتقال أغويرد، فيما أبدى المدافع المغربي موافقته على ارتداء قميص الفريق الباسكي.
إلا أن الصفقة انهارت بشكل مفاجئ قبل إتمام الفحص الطبي، ما أحدث حالة من الاستغراب داخل النادي وجماهيره.
خلاف حول جاهزية أغويرد
تتعدد الروايات بشأن أسباب انهيار الصفقة. ووفق مقربين من اللاعب، فإن المدرب بيليجرينو ماتارازو أوضح لأغويرد حاجته إلى الاعتماد عليه مباشرة في التشكيلة الأساسية، خصوصا مع ضغط المباريات المقبل.
اللاعب، الذي ابتعد عن المنافسة منذ خضوعه لجراحة في مارس الماضي بسبب مشكلة في منطقة العانة، رأى أن العودة الفورية إلى هذا النسق تمثل مخاطرة.
في المقابل، تشير تقارير من إقليم غيبوزكوا إلى أن الجانب الطبي كان العامل الحاسم في فشل الصفقة.
إذ أثارت نتائج الفحوصات التي أجريت في فرنسا مخاوف لدى الجهاز الطبي لريال سوسيداد بشأن قدرة اللاعب على استعادة كامل جاهزيته البدنية واللعب دون آلام بعد فترة طويلة من الغياب.
أزمة دفاعية تضاعف الضغط
كان ريال سوسيداد يعول على أغويرد لتدعيم خط دفاعه بشكل فوري، في ظل المشاكل البدنية التي يعاني منها جون باتشيكو وقلة الخيارات المتاحة في قلب الدفاع.
لذلك يمثل فشل الصفقة ضربة قوية لخطط النادي، الذي بات مطالبا بإعادة تفعيل بدائله في سوق الانتقالات قبل انطلاق المنافسات الرسمية.