توصل تحالف استثماري يقوده رجل الأعمال ومؤسس أمازون جيف بيزوس إلى اتفاق للاستحواذ على حصة أقلية في ملكية نادي ليفربول الإنجليزي، في صفقة تخضع للموافقات التنظيمية واستكمال شروط الإغلاق المعتادة.
تحالف استثماري جديد
وأعلنت مجموعة فينواي الرياضية (FSG)، المالكة لنادي ليفربول، أن جزءًا من أسهم النادي سيُنقل إلى شركة 1892 هولدينغز، وهي مجموعة يقودها ويديرها أميت بهاتيا، المالك السابق لنادي كوينز بارك رينجرز.
ويضم التحالف، إلى جانب 1892 هولدينغز، صناديق تابعة لعائلة ميتال، وK5 Sports التابعة لـK5 Global، إلى جانب جيف بيزوس كمستثمر رئيسي، وEE Capital، مكتب عائلة إلين والبرازيلي إدواردو سافيرين، أحد المؤسسين المشاركين لشركة فيسبوك.
دعم طويل الأمد لليفربول
قال مايك جوردون، رئيس مجموعة FSG، إن ليفربول يواصل العمل وفق رؤية طويلة الأمد تتجاوز نتائج موسم واحد، مشيرًا إلى أن هذا النهج يجذب اهتمام مستثمرين وقادة أعمال بارزين حول العالم.
ومن جانبه، قال بهاتيا إن الانضمام إلى ملكية نادٍ بحجم ليفربول يمثل امتيازًا كبيرًا، مؤكدًا أن الاستثمار يستند إلى الإيمان بالنادي وإدارته والرغبة في دعم نجاحه خلال السنوات المقبلة.
استثمار سابق في 2023
وسبق لـFSG أن باعت حصة أقلية في ليفربول إلى شركة Dynasty Equity الأميركية للاستثمار الخاص في سبتمبر 2023.
وقدرت قيمة الصفقة آنذاك بما بين 80 مليون جنيه إسترليني و160 مليون جنيه إسترليني تقريبًا.
ووفقًا لليفربول، استُخدمت أموال الاستثمار السابق لسداد ديون مصرفية تراكمت خلال جائحة كورونا، وتمويل أعمال توسعة ملعب أنفيلد، وتطوير مركز التدريب، إلى جانب شراء أرض ملعب ميلوود القديم.