يعيش البرتغالي رافائيل لياو، جناح ميلان البالغ 27 عاماً، صيفاً جديداً من الغموض بشأن مستقبله، رغم ارتباطه بعقد مع النادي حتى عام 2028.
وبعد تعثر مفاوضات انتقاله إلى أندية تركية، بات استمرار اللاعب مع ميلان احتمالاً متزايداً، في وقت لا يبدو فيه المدرب روبن أموريم مقتنعاً ببقائه.
رغبة سابقة في الرحيل
كان لياو قد أبدى في وقت سابق رغبته في خوض تجربة جديدة، مؤكداً أنه ناقش إمكانية الرحيل مع إدارة النادي.
وارتبط اسمه خلال الفترة الماضية بغلطة سراي وفنربخشة، لكن أياً منهما لم يقدم عرضاً مقنعاً للاعب.
أموريم لا يراه مناسباً
يرى روبن أموريم أن أسلوب لياو لا يتناسب بشكل كامل مع أفكاره التكتيكية، إذ يفضل مهاجمين أكثر ارتباطاً بالعمق والتزاماً بمتطلبات اللعب الجماعي.
ويعتقد المدرب أن اللاعب البرتغالي يقدم أسلوباً مختلفاً، ما أدى إلى تراجع فرص استمراره ضمن مشروع الفريق.
تراجع القيمة المطلوبة
أثرت وضعية لياو أيضاً في نظرة النادي إلى قيمته السوقية، خصوصاً مع اعتباره أحد العناصر السلبية داخل غرفة الملابس بعد طرح اسمه للبيع.
وبعدما كان ميلان يتوقع الحصول على نحو 50 إلى 60 مليون يورو، أصبح مستعداً، وفق التقارير، لقبول عرض يتراوح بين 35 و40 مليون يورو، بهدف التخلص أيضاً من راتبه المرتفع.