أعلن نادي باريس سان جيرمان رسمياً انضمام الجناح البلجيكي ميكا غودتس (21 عاماً) قادماً من أياكس أمستردام بعقد يمتد لخمس سنوات مقابل نحو 55 مليون يورو.
وتأتي الصفقة إثر تقدم اللاعب بموسم لافت في الدوري الهولندي سجل خلاله 17 هدفاً وصنع 12 تمريرة حاسمة، ليكون صانع ألعاب واعداً تحت قيادة المدرب لويس إنريكي، رغم تمسك نادي أياكس ومدربه ميشيل باللاعب قبل حسم الصفقة لصالح النادي الباريسي الساعي للمحافظة على هيمنته المحلية والفوز بلقبه الثالث على التوالي في دوري أبطال أوروبا.
تعاقد رسمي مع فيران توريس ومغنيس أكليوش
وجاء الإعلان عن ضم غودتس بعد ساعات من إبرام التعاقد مع الدولي الإسباني فيران توريس (26 عاماً) قادماً من برشلونة مقابل نحو 50 مليون يورو بعقد يمتد حتى عام 2031.
وكان توريس، الذي سبق له اللعب في فالنسيا والتتويج بلقب دوري أبطال أوروبا الثاني مع ناديه، قد سجل 21 هدفاً الموسم الماضي وكان لاعباً أساسياً مع منتخب إسبانيا في كأس العالم، ليلتقي مجدداً بمدربه السابق لويس إنريكي.
كما سبق هذه التحركات بأيام التوقيع مع لاعب الوسط الهجومي الفرنسي مغنيس أكليوش (24 عاماً) قادماً من موناكو مقابل 50 مليون جنيه إسترليني بعقد يمتد لخمس سنوات.
الانسحاب من صفقة ديوماندي والتحول للبدائل
وتزامنت الصفقات الثلاث مع انسحاب باريس سان جيرمان من السباق على ضم المهاجم الإيفواري ديوماندي (19 عاماً) لاعب لايبزيغ؛ حيث كان النادي الباريسي قد توصل لاتفاق مبدئي مع اللاعب، قبل أن تتغير المعطيات بدخول ريال مدريد في المفاوضات.
ورفضت الإدارة الباريسية خوض مزايدة مالية تتجاوز حاجز 100 مليون يورو، لتنتهي الصفقة لصالح ريال مدريد مقابل مبلغ قد يصل إلى 140 مليون يورو (125 مليون يورو كرسوم ثابته بالإضافة إلى 15 مليون يورو كمتغيرات).
توازن مالي ومبيعات قياسية
وتعكس الصفقات الأخير تحولاً في استراتيجية باريس سان جيرمان؛ حيث نجح النادي في استقطاب ثلاثة لاعبين بتكلفة إجمالية بلغت نحو 155 مليون يورو، وهو ما يعادل تقريباً قيمة صفقة ديوماندي المفردة.
بالتوازي مع ذلك، ينتهج النادي سياسة مبيعات حصد خلالها 70 مليون يورو من بيع غونزالو راموس، و35 مليون يورو من بيع كانغ، فيما تشير المعطيات إلى قرب رحيل برادلي باركولا بصفقة تُقدر بأكثر من 100 مليون يورو.