أكد النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو بشكل شبه حاسم اعتزاله اللعب الدولي مع منتخب بلاده، عقب مشاركته في كأس العالم السادسة في مسيرته والتي ودعها من دور الـ16 أمام إسبانيا دون أن يتمكن من حصد لقبها.
وتحدث رونالدو عن ختامه المسيرة الدولية موضحاً أنها كانت آخر بطولة كأس عالم يشارك فيها، مشيراً إلى أنه يغادر "بضمير مرتاح".
مقابلة "فوغ" وتلميح بالاعتزال القريب
وفي مقابلة صحفية مع مجلة "فوغ"، تطرق خلالها لزواجه الأخير من جورجينا وحياته العائلية، ألمح النجم البالغ من العمر 41 عاماً والممتد عقده مع النادي حتى يوليو 2027 (حين يبلغ 42 عاماً)، إلى قرب يسير في نهاية مسيرته الكروية، حيث صرح قائلاً: "ربما يكون هذا عامي الأخير في كرة القدم، وأريد أن أترك إرثاً رائعاً".
وأضاف معلقاً على مسيرة حافلة استمرت عقوداً: "لقد كانت هذه السنوات الخمس والعشرون مليئة بالتحديات".
خطط المستقبل ورفض فكرة التدريب
وكشف رونالدو عن ملامح مستقبله عقب تعليق حذائه، مشيراً إلى أن خطوته القادمة واضحة ومحددة: "مستقبلي مُخطط له بالكامل. لدي الكثير من الأمور التي تشغلني، لذا لا أستطيع أن أذكر أمراً واحداً فقط، لأن كرة القدم قد تترك فراغاً كبيراً يجب ملؤه بأمور عديدة".
وأوضح بعض أنشطته المرتقبة بقوله: "سيكون الأمر ممتعاً، سأسافر أكثر، وألعب وأشاهد رياضة البادل التي أستمتع بها حقاً، وسأستمر في الاستمتاع بما حققته، أو ما حققناه معاً".
وعاود النجم البرتغالي استبعاد دخوله عالم التدريب تماماً، مؤكداً ما صرح به سابقاً: "هذا ليس ضمن خططي، ولا حتى بعد عشرين عاماً".
السعي نحو الهدف رقم 1000 أسطوري
ومع وصوله إلى 976 هدفاً طوال مسيرته الكروية الحافلة، وتتويجه بكرة الذهبية 5 مرات و37 لقباً مع الأندية والمنتخب، يمتلك الأسطورة البرتغالي متسعاً من الوقت للوصول إلى الإنجاز التاريخي بتسجيل 1000 هدف في حال اعتزاله نهائياً بنهاية الموسم المقبل.
يذكر أن رونالدو غاب عن مواجهة فريقه النصر الأخيرة يوم السبت الماضي، والتي انتهت بالفوز على الفتح (3-0) بأهداف كل من سامو كوستا، وجواو فيليكس، وأنجيلو.