
أحدث الرحيل الرسمي للاعب فيران توريس إلى صفوف باريس سان جيرمان ثورة وسلسلة من التغييرات في أرقام قمصان لاعبي نادي برشلونة، حيث استفاد لاعبان بشكل كبير من هذه التعديلات على مستوى الأرقام.
وبعدما ارتدى توريس الرقم "7" مع النادي الكتالوني خلال المواسم الثلاثة الماضية (والذي كان قد ورثه سابقاً من زميله الجديد في الفريق الباريسي عثمان ديمبيلي)، أصبح الرقم شاغراً، ليحصل عليه لاعب الوسط الشاب فيرمين لوبيز.
ولم يسبق للاعب القادم من "إيل كامبيلو" أن ارتدى الرقم 7 خلال أي من فتراته السابقة مع برشلونة، أو أثناء فترة إعارته لنادي ليناريس ديبورتيفو، أو حتى مع المنتخب الإسباني.
تمهيد الطريق لرقم رودري المفضّل
في المقابل، شكل الشاغر الذي تركه فيرمين يتخليه عن الرقم "16" الخطوة الأهم بالنسبة للوافدين الجدد، وتحديداً النجم رودريغو هيرنانديز "رودري".
ويُعد الرقم 16 الخيار المفضّل والتاريخي لـ رودري؛ إذ ارتداه سابقاً مع نادي فياريال، وكان الرقم الوحيد الذي حمل قميصه خلال مواسمه الثمانية الحافلة مع مانشستر سيتي، إضافة إلى كونه الرقم المعتمد لديه دائماً مع المنتخب الإسباني.
وبهذا الرقم بالذات، حقق رودري ألقاباً استثنائية، أبرزها 4 ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، ودوري أبطال أوروبا، وبطولة أمم أوروبا، وكأس العالم، بالإضافة إلى تتويجه بجائزة الكرة الذهبية.
إرث سيرجيو بوسكيتس
تحمل العودة للرقم 16 رمزيّة تاريخية خاصة في أروقة برشلونة؛ حيث ارتدى هذا الرقم أحد أبرز أساطير النادي في مركز خط الوسط المدافع، سيرجيو بوسكيتس.
وقد ارتدى ابن مدينة "باديا ديل فايس" الرقم 16 طوال ستة مواسم متتالية مع الفريق الأول لبرشلونة، ومثلما فعل رودري تماماً، نجح بوسكيتس في التتويج بلقبي كأس العالم وبطولة أمم أوروبا رفقة المنتخب الإسباني وهو يرتدي القميص رقم 16.