رغم استمرار الدعم الرسمي للاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) جياني إنفانتينو، بدأت تظهر مؤشرات على تراجع الإجماع داخل الاتحادات الوطنية الأفريقية.
وتمثل القارة كتلة تصويتية مؤثرة تضم 54 صوتًا، ما يجعل موقفها عاملًا حاسمًا في انتخابات رئاسة الفيفا المقبلة.
دعم رسمي وعلاقة قوية
حافظ إنفانتينو خلال سنوات رئاسته للفيفا على علاقة وثيقة مع كرة القدم الأفريقية، مستفيدًا من زيادة الاستثمارات في تطوير اللعبة وبرامج التمويل، إلى جانب تعزيز حضور المنتخبات الأفريقية في البطولات الكبرى.
ورغم تمسك CAF رسميًا بدعمه، فإن موقف الاتحاد القاري لا يلزم الاتحادات الوطنية بالتصويت لصالحه.
مقاومة داخل الاتحادات
تظهر مؤشرات على وجود تباين بين الموقف الرسمي والمشاعر داخل عدد من الاتحادات الأفريقية. ونقلت صحيفة «ليكيب» عن مصدر فاعل في كرة القدم الأفريقية تقديره أن نصف الاتحادات على الأقل قد تكون معارضة لإنفانتينو.
كما أشار كونستانت عمري، الرئيس السابق للاتحاد الكونغولي وعضو مجلس الفيفا سابقًا، إلى وجود مقاومة داخلية لا تظهر في المواقف الرسمية.
كتلة تصويتية غير مضمونة
لا يعني ذلك أن أفريقيا أدارت ظهرها لإنفانتينو، لكنه يشير إلى أن رئيس الفيفا لم يعد قادرًا على ضمان توحيد الأصوات الأفريقية الـ54 خلفه.
وإذا اقتربت تقديرات المعارضة الداخلية من الواقع، فقد تتحول القارة التي طالما اعتُبرت حليفًا رئيسيًا له إلى أحد أبرز مصادر عدم اليقين في انتخابات 2027.