
يواجه المدرب الإيطالي جينارو غاتوزو تدقيقاً شديداً وانتقادات واسعة في إيطاليا عقب سلسلة من الإخفاقات التدريبية المتتالية.
بعد رحيله مؤخراً عن تدريب المنتخب الإيطالي إثر الفشل في التأهل إلى نهائيات كأس العالم، جاءت بدايته مع نادي لاتسيو كارثية للغاية، ليخيم القلق بشكل واضح على أروقة العاصمة روما.
تراجع النتائج وتواصل الأزمة بعد رحيل ساري
وكان فريق "لاتسيالي" قد أنهى موسمه الماضي بصورة باهتة شهدت مغادرة المدرب ماوريتسيو ساري، غير أن قدوم غاتوزو لم يحقق التأثير الإيجابي المرجو حتى اللحظة، رغم أنه لا يزال من المبكر إصدار أحكام نهائية على تجربته مع الفريق.
وفي أول ظهور رسمي للفريق ضمن الأدوار الإقصائية، تعرض لاتسيو لهزيمة ساحقة وأُقصي من مسابقة كأس إيطاليا على يد فريق مانتوفا، الناشط في دوري الدرجة الثانية، وعلى أرضية ملعب "الأولمبيكو" بروما.
واستسلم لاتسيو في الشوط الثاني لتلقي هدفين توالياً عبر فرانشيسكو روكو وكاجازو؛ وتأتي هذه الخسارة بعد أشهر قليلة فقط من وصول الفريق إلى نهائي النسخة السابقة من البطولة أمام إنتر.
اعتذار غاتوزو وتكرار سيناريو التجارب السابقة
وعقب المباراة، صرّح غاتوزو قائلاً: "لقد كانت صفعة قوية على الوجه. أتحمل المسؤولية كاملة؛ الأمر مؤلم في الوقت الحالي وعلينا تقديم الاعتذار للجميع".
وتأتي هذه العثرة لتسلط الضوء مجدداً على عدم قدرة غاتوزو حتى الآن على ترك البصمة المرجوة، وهو السيناريو الذي تكرر في محطاته التدريبية السابقة مع أندية ميلان، ونابولي، وفالنسيا، ومرسيليا.