كشف فيلم وثائقي جديد أن بيب غوارديولا أخبر لاعبي مانشستر سيتي بانفصاله عن زوجته خلال حديث غاضب مع الفريق، مطالباً إياهم بإظهار "الشغف" الذي فقده؛ وذلك عقب هزيمة الفريق بنتيجة 0-2 أمام يوفنتوس في دوري أبطال أوروبا.
وقال غوارديولا للاعبيه حينها: "يا رفاق، أريد أن أعترف بشيء ما.. أنا مطلقٌ من أجمل امرأة على وجه الأرض. إنها زوجتي - زوجتي السابقة. أحبها حباً لا يوصف، لكننا فقدنا الشغف. لأسباب عديدة، فقدنا الشغف. أنا أحبها حباً مطلقاً، إنها تحبني، نعم، لكننا فقدنا الشغف. وهذه هي طريقة لعب كرة القدم.. أنت تلعب بسبب شيء ما في داخلك - ولكن أين الشغف؟ في حياتك، أيًا كان ما ستفعله، افعله بشغف. أنا لا أريد لاعبين جيدين، بل أريد لاعبين شغوفين".
تفاصيل الوثائقي والظروف النفسية
ويظهر غوارديولا وهو يكشف عن حزنه الشديد بسبب انفصاله عن كريستينا سيرا في ديسمبر 2024 ضمن السلسلة الوثائقية المكونة من أربعة أجزاء بعنوان "هوس جميل" والتي تبدأ عرضها غداً على منصة برايم فيديو التابعة لأمازون.
وكان المدرب الإسباني قد أثار القلق قبل ذلك بأسابيع عندما ظهرت على وجهه علامات خدوش ناتجة عن التوتر أثناء مقابلة صحفية.
يُذكر أن غوارديولا –الذي استقال من منصبه كمدرب لمانشستر سيتي في نهاية الموسم الماضي– كان متزوجاً منذ عشر سنوات.
وكانت كريستينا قد انتقلت إلى مانشستر مع أطفالها الثلاثة عند توليه تدريب السيتي عام 2016، إلا أن الشقوق بدأت تظهر في علاقتهما عام 2019 حين عادت المصممة إلى برشلونة، تاركة غوارديولا وحيداً في شقته بوسط المدينة.
ومن المفهوم أنها شعرت بغضب أكبر عندما تراجع عن خطط مغادرة السيتي ووقع تمديداً لعقده في نوفمبر 2024.
حديث الألم بعد هزيمة باير ليفركوزن
ونُشر خبر انفصالهما لأول مرة في الصحف الإسبانية في يناير 2025.
ويُظهر الفيلم الوثائقي حديثه عن ألمه مجدداً عقب هزيمة فريقه على أرضه أمام باير ليفركوزن بنتيجة 0-2 في نوفمبر 2025.
وقال للاعبين غاضباً: "أترك حياتي، وطلاقي، وعائلتي بعيدة - وكل شيء من أجلكم جميعاً. وماذا ستردون بالمثل؟ هذا الأداء اللعين الذي قدمتموه للتو - جميعكم. هذا عار يا رفاق، وأنتم تعرفون ما سيحدث. سيكون لديكم مدير آخر".
توضيحات إستيارت وأمل المصالحة
وأكد مصدر أن المقطع المصور يكشف المدى الحقيقي لمشاعر بيب تجاه كريستينا؛ حيث يُفهم أن غوارديولا (55 عاماً) يأمل في العودة إلى كريستينا (53 عاماً).
ولمحت الصحفية الإسبانية لورينا فاسكيز قائلة: "إنهم يتركون الباب مفتوحاً للمصالحة. قد يكون الأمر كذلك في يوم من الأيام، عندما يعتزل بيب ويعود إلى برشلونة، أنهما يستطيعان استئناف علاقتهما".
من جانبه، أوضح مانويل إستيارت، مدير عمليات الفريق الأول في مانشستر سيتي، خلال الوثائقي، أهمية فهم اللاعبين لما يمر به مدربهم، قائلاً: "قلت للفريق: من فضلكم، عليكم أن تفهموا. أنتم لا تلعبون مع مدرب قد يكون مندفعًا بعض الشيء، وقد يكون شديدًا بعض الشيء، وقد يكون متقلب المزاج أحيانًا.. أنت ترى إنسانًا. إنه يمر بمرحلة الطلاق. هذا موضوع لا أريد التحدث عنه كثيرًا لأنه أمر شخصي، لكن كان من الضروري للفريق ليس فقط أن يتصوروا بيب كمدرب، بل أن يروا بيب لأول مرة كإنسان".
وفي المقابلة التي ظهر فيها غوارديولا من مكتبه ضمن الوثائقي، صرّح قائلاً: "لقد أجريتُ الكثير من التغييرات في حياتي مؤخراً، أليس كذلك؟ لقد انفصلتُ عن زوجتي، وعليّ أن أستقر قليلاً". وعندما سأله المحاور: "إذن أنت رجل سعيد؟"؛ أجاب: "في وظيفتي، نعم".