
أعلن الاتحاد السنغالي لكرة القدم، يوم الثلاثاء 18 أغسطس 2026، التعاقد رسمياً مع الفرنسي باتريك فييرا ليكون مديراً فنياً جديداً لمنتخب "أسود التيرانغا"، خلفاً للمدرب الإقال بابي ثياو.
وتُعد هذه التجربة هي الأولى لفييرا على مستوى المنتخبات الوطنية في مسيرته التدريبية التي بدأت أواخر عام 2015، وجاء اختيار نجم أرسنال الأسطوري البالغ من العمر 50 عاماً مدعوماً بروابطه الوثيقة بالبلاد؛ حيث وُلد في العاصمة داكار قبل انتقاله إلى فرنسا ومثّل منتخبها الأول وتوج معه بكأس العالم 1998.
مسيرة تدريبية حافلة في دوريات أوروبا وأمريكا
ويمتلك فييرا سجل تدريبي متنوع خاض خلاله تجارب متعددة؛ إذ بدأ مسيرته التدريبية قيادةً لنادي نيويورك سيتي الأمريكي في موسم 2015-2016 وأدار معه 90 مباراة، ثم انتقل لتدريب نيس الفرنسي لمدة موسمين قاد خلالهما الفريق في 90 مباراة أيضاً.
وفي موسم 2021-2022، تحول إلى الدوري الإنجليزي الممتاز عبر بوابة كريستال بالاس واستمر معه لمدة عامين، قبل أن يخوض تجربتين متتاليتين لمدة موسم واحد مع كل من راسينغ ستراسبورغ الفرنسي وجنوى الإيطالي.
ويستلم فييرا مهمة قيادة المنتخب السنغالي الذي نجح في الوصول إلى دور الـ16 في النسخة الأخيرة من بطولة كأس العالم، في خطوة يسعى من خلالها الاتحاد المحلي لإعادة الاستقرار الفني للمنتخب.
كواليس إقالة ثياو وأزمة النجوم
وجاء تعيين فييرا لينهي حالة الشغور الفني التي أعقبت إقالة بابي ثياو - المدرب الذي قاد السنغال للتتويج بكأس الأمم الأفريقية في النهائي الشهير الذي شهد انسحاب لاعبيه مؤقتاً باعتراض تحكيمي.
ورغم إنجازه القاري، فإن خروج السنغال من كأس العالم على يد بلجيكا، وتوتر علاقته مع عدد من القوام الأساسي للفريق، عجّلا برحيله عن المنصب.
وكان بابي غوي، لاعب خط وسط فياريال الإسباني، في مقدمة الغاضبين؛ حيث أعلن سابقاً عبر حسابه الرسمي تعليق مشاركته الدولية حتى تغيير الجهاز الفني.
وتؤكد المصادر المقربة أن وصول فييرا يمهد الطريق لعودة غوي واللاعبين المحتجين لتمثيل المنتخب السنغالي خلال الاستحقاقات القادمة.