تقترب مسيرة لاعب الوسط البرازيلي آرثر ميلو مع نادي يوفنتوس الإيطالي من محطتها الأخيرة؛ فعلى الرغم من تبقي عام كامل في عقده مع "البيانكونيري"، كشفت تقارير صحفية أن النجم البالغ من العمر 30 عاماً حسم أمره وبات مصمماً على مغادرة تورينو بشكل نهائي لبدء مرحلة جديدة في مسيرته الكروية.
وكان آرثر قد عاد إلى صفوف يوفنتوس بعد انتهاء إعارته لناديه الأسبق غريميو البرازيلي -الذي انطلقت منه مسيرته وتوج معه بكأس ليبرتادوريس قبل الانتقال إلى برشلونة-؛ حيث انخرط مباشرة في التحضيرات الإعدادية للموسم الجديد تحت قيادة المدرب لوتشيانو سباليتي، وشارك في 6 من أصل 7 مباريات ودية خاضها الفريق التحضيرية.
ثناء سباليتي وتطورات كواليس الإدارة
وحظي آرثر ومواطنه دوغلاس لويز بإشادة خاصة من سباليتي، الذي أثنى على التزامهما واحترافيتهما داخل غرفة الملابس، صريحاً: "كلاهما كان يعتقد أنه سيتم استبعاده عن الحسابات، ولذلك فوجئا برغبتنا في تقييم مستواهما عن قرب".
إلا أن المشهد شهد تحولاً مفاجئاً عقب غياب آرثر عن المباراة الودية ضد الفريق الرديف؛ إذ سربت إدارة يوفنتوس لوسائل الإعلام الإيطالية نيتها إنهاء عقده.
ورداً على ذلك، أوضح اللاعب أنه كان السبّاق في طلب فسخ العقد بالتراضي والتنازل عن راتبه السنوي المتبقي، وذلك قبل تسريب تلك الأنباء للإعلام.
ورغم الانطباعات الإيجابية التي أبداها سباليتي، كان آرثر مدركاً بوضوح أنه سيواجه سيناريو السنوات الأخيرة ذاته بالبحث عن إعارة جديدة؛ غير أن رغبته الحاسمة في قطع الارتباط نهائياً مع يوفنتوس تعكس سعي جاد للبحث عن نادٍ جديد يمنحه الاستقرار الفني والشخصي مع بلوغه سن الثلاثين.