بدأ ريال مدريد مرحلته الإعدادية الجادة للموسم الجديد بالتعادل الإيجابي 2-2 أمام فيورنتينا الإيطالي في المواجهة التي أقيمت بمدينة كلاغنفورت النمساوية.
وأظهرت المباراة، التي شهدت مشاركة العديد من الأسماء البديلة والوافدين الجدد، حاجة الفريق الملكي لمواصلة التحسن واستعادة اللياقة والتناغم قبل انطلاق المنافسات الرسمية.
ظهور أولي للوافدين الجدد
شهدت التشكيلة الأساسية للمدرب جوزيه مورينيو اعتماداً كبيراً على لاعبي الصف الثاني نظراً لغياب الأساسيين.
وكان الحدث الأبرز هو المشاركة الأولى للهولندي دينزل دومفريس بقميص النادي الملكي في مركز الظهير الأيمن، متحملاً أدواراً تكتيكية مزدوجة بين الدفاع والهجوم، بينما منح المدرب الفرصة للعديد من العناصر الشابة طوال اللقاء.
تقدم مدريدي مبكر عبر إندريك وسيريا
فرض ريال مدريد سيطرته على مجريات الشوط الأول، ونجح المهاجم الشاب إندريك في افتتاح التسجيل عند الدقيقة 12 بتسديدة قوية بعد تمريرة من كاريراس.
وواصل الفريق الضغط ليضيف أليكسيس سيريا الهدف الثاني إثر تمريرة حاسمة من كامافينغا، قبل أن يقلص روبرتو بيكولي الفارق لفيورنتينا لينتهي الشوط الأول بنتيجة 2-1.
عودة إيطالية وتعادل ختامي
تراجع أداء ريال مدريد في الشوط الثاني، مما سمح لفيورنتينا بتكثيف هجماته حتى تمكن مويس كين من إدراك التعادل برأسية سكنت شباك لونين.
وعلى الرغم من التبديلات المتعددة ودخول عناصر جديدة مثل كارلوس إسبي وعدد من لاعبي أكاديمية الشباب، لم تتغير النتيجة لتنتهي المواجهة بالتعادل الإيجابي.