شهدت مدرجات ملعب "سيليندرو" في مدينة أفيلانيدا موجة غضب عارمة من جماهير نادي راسينغ الأرجنتيني ضد رئيس النادي ونجمه السابق دييغو ميليتو، وذلك عقب الخسارة أمام فريق تيغري بنتيجة (3-1) في الجولة الثالثة من بطولة "كلاوسورا".
وجاءت هذه الهتافات العدائية لتعكس حالة التوتر المرتفعة التي يعيشها الكيان الأرجنتيني.
سخط جماهيري وتراجع في النتائج
واجه ميليتو إهانات وصافرات استهجان حادة من المشجعين الغاضبين بعد التجربة الصعبة للفريق تحت قيادة المدرب الجديد خوان بابلو فويفودا.
ويستقر رصيد الفريق في النصف الثاني من عام 2026 على فوز وتعادل وخسارة، مما زاد من حالة الاحتقان الجماهيري رغم الدعم الانتخابي الكاسح الذي حصل عليه ميليتو في ديسمبر 2024 بنسبة 60%.
قرارات إدارية أثارت الجدل
عودة التوتر إلى أروقة النادي تعود بشكل رئيسي إلى النتائج السيئة في النصف الأول من العام، والتي أسفرت عن إقالة المدرب المخضرم غوستافو كوستاس في مايو الماضي.
وكان كوستاس قد قاد راسينغ للتتويج بكأسي "سودأمريكانا" 2024 و"ريكوبا سودأمريكانا" 2025 (أول ألقاب قارية للنادي منذ 1988)، قبل أن يُقال عقب الخروج من دور المجموعات، ليتم تعيين فويفودا خلفاً له في يونيو وسط اعتراضات جماهيرية.
مسيرة حافلة وطموح رئاسي
تولى ميليتو (47 عاماً) الرئاسة بهدف تحقيق قفزة نوعية للنادي، مستنداً إلى تاريخه العريض كلاعب سابق في راسينغ، وسرقسطة، وجنوة، وإنتر ميلان الذي فاز معه بدوري أبطال أوروبا 2010.
كما سبق له شغل منصب السكرتير الفني لراسينغ بين عامي 2017 و2020 وتوج معهم بلقبين محليين، قبل أن يستقيل حينها بسبب خلافات إدارية.