
استهل نادي أتلتيكو مدريد مشواره في الدوري الإسباني بفوز ثمين ومستحق على ضيفه ملقة بنتيجة (2-0)، في اللقاء الذي جمع بين الفريقين على ملعب "واندا ميتروبوليتانو" ضمن منافسات الجولة الأولى من المسابقة.
وتكفل الثنائي البديل، الكوري الجنوبي كانغ إن لي والإسباني أليكس باينا، بتسجيل هدفي الانتصار في شوط المباراة الثاني بعد مواجهة معقدة أمام فريق أندلسي شجاع.
جاهزية بدنية وشباب في التشكيل الأساسي
دخل المدرب دييغو سيميوني اللقاء معطياً الأولوية للجاهزية البدنية في ظل خوض نصف عناصره أسبوعاً واحداً فقط من التدريبات؛ حيث دفع بتشكيلة شابة ضمت الواعد دومينغيز (16 عاماً) — أصغر لاعب يشارك في الليغا بتاريخ النادي — إلى جانب داني مارتينيز، أرناو أورتيز، كارلوس مارتين، والمهاجم أديمولا لوكمان، معتمداً على قيادة كوكي في خط الوسط.
ورغم الضغط العالي والتحول التكتيكي بين (5-4-1) دفاعاً و(4-3-3) هجوماً، غابت الفاعلية الهجومية في الشوط الأول، فيما أنقذ يان أوبلاك مرماه بتصدٍ مزدوج لتسديدتي تشوبي ولاروبيا أُلغي لاحقاً بداعي التسلل.
تبديلات سيميوني وتألق الوافدين
مع انطلاق الشوط الثاني، غادر دومينغيز تفادياً لنيل البطاقة الصفراء الثانية ودخل ماركوس يورينتي، قبل أن يرمي سيميوني بأوراقه الرابحة دفعة واحدة بإشراك كانغ إن لي، وأليكس باينا، وجوليانو سيميوني بدلاً من ميندوزا، كارلوس مارتين، وأرناو أورتيز.
وأثمرت التبديلات سريعاً؛ إذ نجح لاعب باريس سان جيرمان السابق، كانغ إن لي، في كسر التعادل بالدقيقة 70 بعدما توغل من الرواق الأيمن وأطلق تسديدة مقوسة رائعة استقرت في أقصى الزاوية معلناً الهدف الأول.
وعزز الروخيبلانكوس ضغطهم بكرة رأسية من هانكو ارتدت من العارضة، قبل أن يطلق أليكس باينا رصاصة الرحمة بتسديدة متقنة في الزاوية العليا، مؤمناً أول 3 نقاط لأتلتيكو مدريد في بداية الموسم.