أعلن الاتحاد المنغولي لكرة القدم دعمه الكامل لجياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، لإعادة انتخابه لولاية رابعة في مارس 2027، في موقف يتعارض مع الانتقادات التي وجهتها قيادة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم إلى السويسري خلال الفترة الأخيرة.
وأكد الاتحاد المنغولي، في بيان نشره عبر حسابه الرسمي على «إنستغرام»، دعمه لإنفانتينو، مشيدًا بدور «فيفا» في تطوير كرة القدم بالبلاد. وأعرب عن امتنانه للمشاريع التي نفذها الاتحاد الدولي، خصوصًا في مجالات البنية التحتية والتدريب.
مشاريع لتطوير كرة القدم
وأشار الاتحاد المنغولي إلى عدد من المشاريع التي ساهم فيها «فيفا»، بينها إنشاء منشأة مغطاة بنظام «قبة الهواء»، وتجديد الملاعب، وتركيب ملاعب جديدة من العشب الصناعي وأنظمة إضاءة في المركز الوطني للتدريب.
واعتبر الاتحاد هذه المشاريع أساسية لتطوير المنتخبات الوطنية وكرة القدم في البلاد.
كما أكد اعتماده على «فيفا» لمواصلة هذه المبادرات، مشيدًا بمشاركة إنفانتينو في دعم كرة القدم المنغولية.
ودعا في الوقت نفسه إلى عدم السماح لمحاولات بعض الاتحادات الأوروبية بالتأثير على مواقف الاتحادات الأخرى، مشيرًا إلى أن الانتقادات الأوروبية لا تعكس بالضرورة وجهة نظر بقية مناطق العالم.
خلاف مع الاتحاد الآسيوي
يأتي الموقف المنغولي مخالفًا لقيادة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، التي انتقدت إنفانتينو على خلفية مشروع «صندوق مستقبل كرة القدم» الهادف إلى جذب استثمارات خاصة إلى جزء من الحقوق التجارية لمسابقات «فيفا».
وكان المشروع يستهدف جمع نحو 4.2 مليار دولار مقابل حصة تقارب 20% من تلك الحقوق، قبل أن يقرر إنفانتينو سحبه في 31 يوليو الماضي بعد تصاعد الانتقادات.
وتسبب موقف الاتحاد الآسيوي في خلاف علني مع الاتحاد القطري لكرة القدم، أحد أبرز داعمي إنفانتينو في آسيا، بعدما تساءل رئيسه حمد بن خليفة آل ثاني عن مدى قدرة الاتحاد الآسيوي على التعبير عن مواقف أعضائه دون التشاور معهم.
سباق انتخابات 2027
يأتي الدعم المنغولي في وقت تراجعت فيه عدة اتحادات عن مساندة إنفانتينو قبل انتخابات رئاسة «فيفا» المقررة في مارس 2027، بينما واصلت اتحادات أخرى في آسيا وأفريقيا وأمريكا الجنوبية دعمها له.
وحصل إنفانتينو خلال العام الجاري على «ميدالية الصداقة» المنغولية، وهي من أعلى الأوسمة التي تمنحها البلاد للأجانب، خلال اجتماع مع مسؤولي الاتحاد المنغولي في زيورخ.
ويسعى رئيس «فيفا» إلى الفوز بولاية رابعة ومواصلة قيادة الاتحاد الدولي خلال المرحلة المقبلة.