
بعد مرور 4830 يوماً (أكثر من 13 عاماً)، يُسجل المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو ظهوره الرسمي الأول في الدوري الإسباني، منذ آخر مواجهة قاد فيها ريال مدريد أمام أوساسونا (4-2) في الأول من يونيو 2013.
وتجسيداً للمفارقات الزمنية، خلف "السبيشال وان" هذا الصيف على مقاعد بدلاء "سانتياغو برنابيو" مدافعه السابق ألفارو أربيلوا، الذي شارك أساسياً في تلك المباراة الوداعية قبل أكثر من عقد، ليتولى مجدداً مهمة إعادة الفريق الملكي إلى منصات التتويج بعد غياب دام قرابة العام ونصف منذ حصد كأس القارات للأندية 2024 تحت قيادة كارلو أنشيلوتي.
ميركاتو ناري وظهور متوقع للوافدين الجدد
ودعمت إدارة فلورنتينو بيريز عودة مورينيو بسوق انتقالات قياسي تصدرته صفقة الإيفواري يان ديوماندي كأغلى تعاقد في تاريخ النادي (125 مليون يورو قد ترتفع إلى 140 مليوناً)، إلى جانب ضم برناردو سيلفا، وإبراهيما كوناتي، ودينزل دومفريز، ومارك كوكوريلا، والحارس كارلوس إسباي.
ومن المنتظر أن يدفع مورينيو بثلاثة صفقات جديدة أساسياً الليلة؛ بتواجد كوناتي إلى جوار دين هويسن في عمق الدفاع، وشغل دومفريز للجبهة اليمنى على حساب ترينت ألكسندر-أرنولد، ومشاركة سيلفا بجانب فيدي فالفيردي لتعويض المصاب أوريليان تشواميني، فيما قد يبدأ كوكوريلا اللقاء من مقاعد البدلاء.
استقرار إسبانيول وغياب كابريرا بداعي الإيقاف
في المقابل، يدخل إسبانيول المواجهة بمعنويات مرتفعة بعد تدشين موسمه بفوز عريض على ليفانتي (3-0) بفضل ثنائية روبرتو فرنانديز.
ويحافظ المدرب مانولو غونزاليس على هيكل تشكيلته الشابة المطعمة بخريجي الأكاديمية مثل روجر هينوخو وخافي هيرنانديز، مع إمكانية تعزيز الوسط ببول لوزانو أو الشاب رافا باوزا، بينما يتواصل غياب المدافع لياندرو كابريرا لتنفيذ ثاني مباريات إيقافه الثلاث إثر واقعة اعتدائه على شاشة تقنية الفيديو (VAR) أمام خيتافي في مارس الماضي.

٢١ فبراير ٢٠٢٥

٣٠ مارس ٢٠٢٦

٢١ سبتمبر ٢٠٢٥

٢٥ سبتمبر ٢٠٢٤