
قبل عامين، حسم الموهبة السويدية لوكاس بيرغفال مستقبله باختيار الانتقال إلى الدوري الإنجليزي الممتاز عبر بوابة توتنهام هوتسبير مفضلاً إياه على عرض برشلونة لضمان موقع أساسي في تشكيلة الفريق.
ووصل بيرغفال من ديورغاردن السويدي مقابل 10 ملايين يورو، ليعيش موسمين متناقضين تخللهما التتويج بلقب الدوري الأوروبي، مقابل تراجع حاد محلياً وضع الفريق في صراع النجاة من الهبوط بالدوري الممتاز.
عروض تفوق 50 مليوناً ورغبة في المغادرة
وتأرجحت مشاركات اللاعب الشاب بين التشكيل الأساسي ومقاعد البدلاء، قبل أن يتقلص دوره تحت قيادة المدرب روبرتو دي زيربي رغم موجة الإصابات التي ضربت الفريق، مما دفع بيرغفال لدراسة خيار الرحيل وسط اهتمام جاد وعروض تجاوزت قيمتها 50 مليون يورو من ناديي نيوكاسل يونايتد وسندرلاند.
وكان مدربه الإيطالي قد لوّح سابقاً بمبدأ حاسم يقضي بفتح باب المغادرة أمام أي لاعب لا يشعر بالفخر والالتزام الكامل بالبقاء داخل النادي اللندني.
توهج الوديات وتأكيد البقاء
وفرض التألق اللافت لبيرغفال خلال معسكر الإعداد والمباريات الودية تحولاً جذرياً في موقفه داخل حسابات "السبيرز"، بالتزامن مع إبرام صفقات نوعية عززت الثقة في مشروع الفريق رغم غيابه عن الساحة الأوروبية.
وحسم دي زيربي الجدل بتصريح قاطع أكد فيه استمرار صانع ألعابه قائلاً: "لوكاس بيرغفال سيبقى معنا بنسبة 100%.. لقد تحدثنا مطولاً خلال التحضيرات، إنه لاعب من الطراز الرفيع ويمتلك إمكانات هائلة، وأنا سعيد للغاية برغبته المؤكدة في الاستمرار معنا".