استهل المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو فترته الثانية على مقاعد تدريب ريال مدريد بفوز صعب ومثير خارج قواعده على إسبانيول بهدفين لهدف، في اللقاء الذي جمع بينهما مساء الأحد ضمن منافسات الجولة الافتتاحية للدوري الإسباني، لينجح «السبيشل ون» في تدشين عودته إلى الليغا بعد غياب 13 عاماً بانتقاد ثلاث نقاط ثمينة.
ودفع مورينيو في أول ظهور له بثلاثة من صفقاته الجديدة في التشكيلة الأساسية؛ وهم قلب الدفاع إبراهيما كوناتي، والظهير الأيمن دينزل دومفريس، ولاعب الوسط برناردو سيلفا.
وبدت الأمور مثالية للميرنغي عندما بادر الإنجليزي جود بيلينجهام بافتتاح التسجيل مبكراً برأسية محكمة إثر ركلة حرة متقنة نفذها أردا غولر في الدقيقة التاسعة.
ورغم السيطرة المطلقة، تراجع أداء ريال مدريد بشكل غريب، مما سمح لإسبانيول بإدراك التعادل في الدقيقة 30 عبر أليكس كالاترافا مستغلاً ثغرة دفاعية.
تبديلات مورينيو تحسم اللقاء في الرمق الأخير
وفي الشوط الثاني، واصل الفريق الملكي معاناته في ترجمة سيطرته إلى أهداف رغم محاولات كيليان مبابي الفردية وتصدّعات حارس إسبانيول ماركو ديميتروفيتش لأكثر من فرصة خطيرة أبرزها رأسية بيلينجهام.
ولجأ مورينيو إلى دكة البدلاء لتنشيط الصفوف دافعاً بكل من مارك كوكوريا، ترينت ألكسندر أرنولد، يان ديوماندي، والشاب الواعد كارلوس إسبي.
وأثمرت هذه التغييرات عن هدف الفوز القاتل في الدقيقة 90، حين استغل إسبي توغل مبابي في عمق الدفاع ليخطف الكرة ويسكنها الشباك، مانحاً فريقه انتصاراً صعباً في مستهل المشوار.