
بدأ المدرب الإيطالي إنزو ماريسكا مشواره الرسمي على رأس العارضة الفنية لمانشستر سيتي بأفضل طريقة ممكنة، بعدما قاد فريقه لقلب تأخره بهدف إلى فوز دراماتيكي بنتيجة (2-1) على ضيفه بورنموث، بفضل التألق الساطع للبديل ريان شرقي الذي صنع هدفي الانتفاضة اليوم الأحد ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز.
وشهدت المباراة بداية باهتة لكتيبة السيتي -التي تخوض حقبة ما بعد بيب غوارديولا الذي رحل هذا الصيف بعد مسيرة استمرت عشرة أعوام- حيث استغل ماركوس تافرنيير هفوة في الدفاع ليمنح الضيوف التقدم بتسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 26، وسط أداء متواضع لأصحاب الأرض.
بديل الذهب يصنع الفارق
وفي الدقائق الأخيرة، تحولت مجريات اللقاء بفضل ورقة ريان شرقي الرابحة؛ فمن ركلة ركنية نفذها بإتقان، وجد المدافع مارك غيهي نفسه بلا رقابة ليحولها رأسية هزت شباك بورنموث معلنة التعادل في الدقيقة 85.
ولم يتوقف شرقي عند ذلك، بل أرسل تمريرة حاسمة أخرى في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع إلى المدافع الكرواتي يوشكو غفارديول الذي أسكنها الشباك.
ورغم إلغاء الهدف مسبقاً بدعوى التسلل، إلا أن تقنية الـVAR أنصفت السيتي وأقرت صحة الهدف ليخطف أصحاب الأرض نقاط المباراة الثلاث بجدارة.
سقوط مدوٍ لأستون فيلا
وفي مباريات أخرى، مُني أستون فيلا بهزيمة قاسية وثقيلة برباعية نظيفة (4-0) أمام مضيفه برايتون آند هوف ألبيون.
وحسم أصحاب الأرض اللقاء بتسجيل الأهداف الأربعة في أول 31 دقيقة فقط، وتضاعفت محنتهم بطرد اللاعب جواو غوميز قبل خمس دقائق من نهاية الشوط الأول.